إقبال ضعيف على شراء ألبسة العيد في الأردن

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

تزخر السوق المحلية بمخزون وكميات كبيرة وأصناف متعددة من احتياجات المواطنين من الألبسة والأحذية، وسط استقرار بالأسعار وتخفيضات.

ويترقب القطاع تحسن الطلب على الشراء خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع حلول عيد الفطر، حيث اعتاد التجار على نشاط حركة التسوق واشتداد الطلب مع دخول الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل.

وأكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمان، أسعد القواسمي، أن أسعار الألبسة والأحذية في السوق المحلية مستقرة وثابتة عما كانت عليه في مواسم سابقة، بفعل توفر مخزون كبير وبضائع وأصناف متعددة تلبي كل الاحتياجات، علاوة على المنافسة القوية بين التجار.

وبين أن شهر رمضان يعتبر من أقوى وأكبر وأهم مواسم التسوق وشراء الألبسة والأحذية، التي يعتمد عليها تجار القطاع لتنشيط المبيعات بما يسهم في تسديد الالتزامات المالية، مؤكدا أن الطلب على شراء الألبسة والأحذية لا يزال ضعيفا.

وأوضح أن بضائع موسم عيد الفطر وجزء من موسم الصيف وصلت للأسواق المحلية ومتوفرة بشكل يغطي احتياجات السوق، وهناك مخزون وافر من البضائع الصيفية، لافتا إلى أن المستوردات من الألبسة لموسم العيد بلغت 90 مليون دينار، تشكل 60 بالمئة من مستوردات المملكة السنوية الكلية من الألبسة.

وأشار إلى أن الطلب على قطاع تجارة الألبسة والأحذية تأثر، كباقي القطاعات التجارية الأخرى، بفعل شح السيولة المالية والالتزامات المالية الأخرى المترتبة على المواطنين، والتطورات والبيع الإلكتروني.

وأوضح القواسمي، أن قطاع تجارة الألبسة له قنوات وخطوط مع العديد من الدول تمكنه من استيراد البضائع برا، لا سيما من مصر وتركيا، علاوة على البدائل التي توفرها الصناعة المحلية، معبرا عن أمله ألا تشهد أجور الشحن البحري أي ارتفاعات.

من جانبه، أكد المستورد وتاجر الجملة منير ديه، أن نشاط الحركة التجارية في قطاع الألبسة والأحذية ما زال محدودا، ولم يصل إلى مستويات الطلب المعهودة خلال مواسم الأعياد في السنوات الماضية، مبينا أن التجار ينتظرون الأيام الأخيرة التي تسبق حلول العيد.

وقال: "الحركة التجارية لا زالت متواضعة ولا يمكن مقارنتها مع السنوات السابقة من حيث حجم الطلب وأرقام المبيعات، التي تظهر انخفاضا واضحا عما كانت عليه في نفس الفترة من الشهر الفضيل".

وأضاف: "العاملون في القطاع من مستوردين وتجار جملة وتجزئة أكملوا استعداداتهم لاستقبال موسم عيد الفطر السعيد، مع وصول معظم البضائع إلى السوق المحلية وعرضها داخل المحلات التجارية بأسعار منافسة".

وأكد توفر البضائع المخصصة لموسم عيد الفطر في الأسواق وبكميات كافية وبأسعار مقاربة جدا لما كانت عليه خلال المواسم السابقة، وتناسب حجم الطلب المحلي، إلى جانب قيام معظم أصحاب المحلات بعمل تخفيضات وعروض كبيرة بهدف استقطاب المتسوقين.

وقال: "أصحاب المحلات يعلقون آمالا كبيرة على الأيام القليلة المقبلة، واحتمالية صرف الرواتب وقيام بعض الجهات والصناديق بتأجيل أقساط القروض، ما سيدفع باتجاه تحسن أداء السوق وزيادة الطلب على مستلزمات العيد، ومن بينها شراء الألبسة والأحذية".

ويضم قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة، الذي يعد أكبر القطاعات التجارية بالمملكة، ما يقارب 11 ألف منشأة في عموم المحافظات، تشغل 63 ألف عامل وعاملة من الأيدي العاملة الأردنية، فيما هناك 180 علامة تجارية من الألبسة والأحذية تعمل وتستثمر في السوق المحلية.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences