بانتظار موافقة ترمب: خطط أمريكية لاحتلال جزيرة خرج واقتحام منشآت نووية إيرانية
كشفت صحيفة "أتلانتيك" الأمريكية عن خطط عسكرية أعدها كبار القادة في الجيش الأمريكي لتنفيذ عمليات برية داخل الأراضي الإيرانية، تهدف إلى السيطرة على مفاصل استراتيجية ومنشآت نووية، بانتظار الضوء الأخضر من الرئيس دونالد ترامب.
ووفقا للتقرير الذي نقلته الصحيفة عن ثلاثة مصادر مطلعة، فإن المخططات تشمل عمليتين أساسيتين؛ الأولى تهدف إلى احتلال جزيرة خرج الاستراتيجية، والتي تعتبر شريان الحياة للاقتصاد الإيراني حيث يصدر عبرها نحو 90% من النفط الإيراني.
أما العملية الثانية فتتمثل في تنفيذ غارات برية بواسطة قوات خاصة تستهدف مستودعات اليورانيوم المخصب.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوات العسكرية تنطوي على مخاطر كبيرة ولا تضمن نهاية سريعة للصراع، إذ إن استهداف منشآت النفط قد يؤدي إلى قفزة جنونية في أسعار الطاقة العالمية، بينما تواجه القوات الخاصة مخاطر الوقوع في كمائن إيرانية.
وعلى الصعيد السياسي، يواجه ترامب ضغوطا متزايدة وانقساما في الآراء؛ حيث تدفع أطراف "صقورية" وحلفاء إقليميون نحو تصعيد يؤدي لإسقاط النظام، في حين تحذر أطراف داخل البيت الأبيض وحركة "ماجا" من التبعات الاقتصادية والسياسية لهذه العمليات، خاصة مع إظهار استطلاعات الرأي رغبة ثلثي الشارع الأمريكي بإنهاء الحرب سريعا.








