تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل مقتل الشاب الأردني علي خضر الأشقر في جنوب أفريقيا، في حادثة أثارت حالة واسعة من الحزن والتعاطف.
وبحسب الرواية المتداولة، كان الأشقر، البالغ من العمر 34 عاما، يجري اتصالا عبر الكاميرا مع والدته وشقيقه أثناء وجوده في مكان عمله بمجال ميكانيك وإصلاح السيارات، قبل أن يبلغهم بأنه سيُنهي الاتصال لدقائق من أجل إصلاح سيارة أحد الزبائن.
ووفقا لما تم تداوله، ورد اتصال بعد دقائق من هاتف الشاب، لتتفاجأ العائلة بفتح الكاميرا عليه وهو ملقى على الأرض عقب تعرضه لإطلاق نار، حيث فارق الحياة متأثرا بإصابته.
وأشار متداولون إلى أن الأشقر كان يقيم في جنوب أفريقيا منذ عام 2014، ومتزوجا ولديه طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا مع الحادثة، وسط دعوات للتحقق من تفاصيلها وانتظار المعلومات الرسمية من الجهات المختصة.
