كشفت السلطات الامريكية عن نجاحها في احباط مؤامرة وصفت بالخطيرة كانت تستهدف حياة الناشطة الفلسطينية نردين كسواني في مدينة نيويورك. واظهرت التحقيقات ان العملية كانت وشيكة التنفيذ بعد ان توصلت الاجهزة الامنية الى معلومات دقيقة حول نية شاب يدعى الكسندر هايفلر تنفيذ هجوم باستخدام متفجرات يدوية الصنع. واكدت التقارير ان الشرطة اعتقلت المتهم البالغ من العمر ستة وعشرين عاما في منزله بولاية نيوجيرسي بعد العثور على ثماني قنابل مولوتوف كانت معدة للاستخدام الفوري ضد عنوان اعتقد المهاجم انه مقر سكن الناشطة.

واضافت المصادر ان كشف المخطط جاء بفضل مجهودات محقق متخف من شرطة نيويورك تمكن من اختراق مجموعات تواصل كان يستخدمها المتهم للحديث عن تصنيع الزجاجات الحارقة. وبينت التحقيقات ان الموقوف كان يخطط لمغادرة الولايات المتحدة بعد تنفيذ جريمته مباشرة قبل ان يقوم بتأجيل سفره. وشدد المدعي العام الفدرالي في نيوجيرسي على اهمية التعاون الامني المشترك الذي اسهم في تحديد التهديد وابعاد الخطر عن الناشطة قبل وقوعه.

تفاصيل المخطط وموقف الناشطة نردين كسواني

واوضحت نردين كسواني في تعليق لها ان عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي تواصلوا معها لابلاغها بوجود تهديد حقيقي استهدف حياتها بشكل مباشر. واكدت الناشطة ان هذه التهديدات لن تثنيها عن مواصلة نشاطها الداعم للقضية الفلسطينية ولن تتوقف عن ايصال صوتها للعالم. وبينت كسواني انها ستكشف عن مزيد من التفاصيل لاحقا مؤكدة صمودها امام محاولات الترهيب التي تلاحقها بسبب مواقفها السياسية.

واشارت التقارير الى ان المتهم يواجه حاليا تهما فدرالية تتعلق بحيازة وتصنيع مواد متفجرة ومن المقرر ان يمثل امام المحكمة في نيوآرك لمواجهة القضاء. وذكرت مصادر مطلعة ان الناشطة كانت قد تعرضت في السابق لحملات مضايقة وملاحقة من قبل جهات مناهضة لنشاطها مما دفعها لرفع دعاوى حقوقية لحماية نفسها. واكدت السلطات ان التحقيقات لا تزال جارية لكشف كافة ملابسات القضية والجهات التي قد تكون مرتبطة بهذا التهديد الامني.