خطف المنتخب الاردني الانظار في مشاركته المونديالية بعد ان نجح النجم موسى التعمري في تسجيل هدف تاريخي بشباك المنتخب الارجنتيني بطل العالم، ليصبح النشامى المنتخب الوحيد الذي تمكن من هز شباك التانغو خلال منافسات دور المجموعات في البطولة المقامة حاليا. واكد هذا الهدف التطور الكبير في مستوى الكرة الاردنية وقدرة اللاعبين على مجاراة كبار نجوم العالم في المحافل الدولية الكبرى. وبينت الاحصائيات ان المنتخب الارجنتيني الذي يضم في صفوفه ليونيل ميسي حافظ على نظافة شباكه في مواجهتي الجزائر والنمسا قبل ان يكسر التعمري هذا الحاجز الدفاعي في اللقاء الذي انتهى بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف واحد.
ارقام قياسية واداء مشرف للنشامى
واظهرت التقارير العالمية اشادة واسعة بالاداء التنافسي الذي قدمه المنتخب الوطني، حيث نجح النشامى في تسجيل اهداف في جميع مبارياتهم بالدور الاول، وهو انجاز فريد للمنتخبات التي تشارك للمرة الاولى في هذا العرس الكروي العالمي. واضافت الارقام ان علي علوان ونزار الرشدان قد وضعا بصمتهما التهديفية في الجولات السابقة قبل ان يكمل التعمري المشهد بهدفه في مرمى ابطال العالم. وشدد المراقبون على ان هذه المشاركة كشفت عن مواهب اردنية قادرة على الاحتراف والمنافسة في اعلى المستويات القارية والدولية.
اشادة فنية واسعة بانجاز المنتخب الوطني
وكشفت التحليلات الفنية عن تالق لافت لعدد من لاعبي المنتخب في مؤشرات الاداء البدني، حيث تصدر نور الدين الروابدة قائمة الاكثر قطعا للمسافات، بينما برز عبدالله نصيب في التغطية الدفاعية ومهند ابو طه في استعادة الكرات. واكد خبراء كرة القدم ان هدف التعمري يمثل دليلا قاطعا على ثقة اللاعب الاردني بنفسه وقدرته على مواجهة الاسماء الرنانة في عالم الساحرة المستديرة. واوضح محللون رياضيون ان هذا الانجاز سيظل محفورا في ذاكرة الجماهير الاردنية التي احتفلت بهذا الهدف الذي عكس جودة اللاعب المحلي ومهارته الفردية العالية في كبرى البطولات العالمية.
