يتوجه جلالة الملك عبد الله الثاني يوم الاثنين في زيارة دولة هامة الى جمهورية الصين الشعبية وذلك في اطار مساعي المملكة لتعميق الروابط الدبلوماسية والاقتصادية مع بكين وفتح افاق جديدة للتعاون المشترك بين البلدين الصديقين.

واكدت مصادر مطلعة ان الزيارة تاتي في توقيت استراتيجي لتعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات النوعية حيث من المتوقع ان تشكل هذه المحطة نقلة نوعية في العلاقات الثنائية لا سيما في الملفات الاقتصادية الحيوية التي تخدم مصالح الشعبين.

واوضح بيان رسمي ان جدول اعمال الزيارة يتضمن مباحثات موسعة يجريها جلالة الملك مع الرئيس الصيني شي جين بينغ وكبار المسؤولين في الدولة لبحث سبل تطوير الشراكة القائمة وتنسيق المواقف حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

اجندة اقتصادية مكثفة لتعزيز التعاون الاستثماري

وبينت التحضيرات الجارية ان جلالة الملك سيلتقي خلال وجوده في بكين عددا من رؤساء كبرى الشركات الصينية الرائدة لاستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في المملكة والبحث في امكانية دخول هذه الشركات الى السوق الاردني عبر مشاريع استراتيجية كبرى.

واضافت المعطيات ان وفدا وزاريا رفيع المستوى يرافق جلالة الملك في هذه الزيارة لضمان متابعة الملفات التقنية والقطاعية وتسهيل توقيع حزمة من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم التي تغطي قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية.

وشدد خبراء اقتصاديون على اهمية هذه الخطوة في تعزيز قدرة الاقتصاد الاردني على مواجهة التحديات العالمية من خلال بناء جسور متينة مع القوى الاقتصادية الكبرى في العالم بما ينعكس ايجابا على معدلات النمو الاقتصادي في البلاد.