اعلن محافظ ابين وقائد محورها العسكري اللواء الدكتور مختار الرباش الهيثمي عن جاهزية قواته الكاملة لبدء معركة الحسم العسكري ضد الميليشيات الحوثية وذلك في اطار خطة استراتيجية محكمة يتم التنسيق لها مع قيادة التحالف ومجلس القيادة الرئاسي اليمني. واوضح الرباش ان حالة التأهب وصلت الى ذروتها في مختلف المواقع العسكرية بانتظار ساعة الصفر لتحرير المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وانهاء المشروع الايراني في البلاد. واضاف ان المعنويات القتالية لدى الجنود في اعلى مستوياتها مشيرا الى تعزيز خطوط التماس التي تمتد لنحو 76 كيلومترا بأسلحة نوعية لضمان التفوق الميداني في اي مواجهة قادمة.

تأمين خطوط التماس الاستراتيجية

وبين المحافظ ان جبهات ابين تشهد حالة من الاستنفار الدائم نظرا لتماسها المباشر مع محافظة البيضاء مؤكدا ان القوات الحكومية تمتلك خططا دفاعية وهجومية متطورة تهدف الى حماية الارض وتأمين المدنيين. وشدد على ان الجماعة الحوثية اضاعت فرص السلام التي منحت لها مرارا مما جعل الحسم العسكري خيارا لا بديل عنه لاستعادة الدولة وحماية الملاحة الدولية من التهديدات المتكررة. واكد ان الدعم القبلي والمجتمعي يمثل ركيزة اساسية في تعزيز صمود الجبهات وتوفير الغطاء الشعبي للعمليات العسكرية الجارية.

مواجهة الخلايا الارهابية والامنية

وكشفت التحقيقات الامنية عن ضبط عشرات الخلايا التابعة للحوثيين في محافظة ابين حيث تم القاء القبض على اعداد كبيرة من العناصر المتورطة في مخططات تخريبية واغتيالات استهدفت قيادات عسكرية وامنية بارزة. واوضح الرباش ان الاجهزة الامنية نجحت في احباط محاولات لاستهدافه شخصيا وقيادات اخرى مؤكدا وجود تخادم وتنسيق مريب بين الحوثيين والتنظيمات المتطرفة التي تحاول زعزعة الامن في المحافظة. واضاف ان السلطة المحلية تتبع استراتيجية مزدوجة تشمل الجانب الامني الصارم ومسار التنمية والتعليم لاقتلاع جذور الفكر المتطرف.

مشاريع تنموية لتعزيز الاستقرار

واشار المحافظ الى ان التعاون مع البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن يمثل قصة نجاح حقيقية حيث تم اعتماد 24 مشروعا خدميا في قطاعات حيوية مثل الكهرباء والمياه والصحة والطرق. واوضح ان العمل جار على تنفيذ سد وادي حسان الاستراتيجي الذي يعد شريان حياة للمنطقة الزراعية في ابين ويسهم في تعزيز الامن المائي وتنشيط الاقتصاد المحلي. واكد ان هذه المشاريع التنموية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة تسعى لبناء الانسان وتوفير سبل العيش الكريم في مقابل مشاريع الدمار والخراب التي تتبناها الميليشيات الحوثية.