سفيرنا فوق العادة في عاصمة المعز "امجد العضايلة" .. ورسالة شكر من آل ابو جعفر
خاص
عندما اختير معالي الاستاذ أمجد العضايلة ليشغل منصب سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى جمهورية مصر العربية، ومندوب الدائم للأردن لدى جامعة الدول العربية في القاهرة ليس لأنه دبلوماسي وسياسي فحسب بل تعدى ذلك بمسافات كبيرة من حيث تفاعله مع الجالية الأردنية المتواجدة هناك وحسن ادارته للملف الخارجي في هذا القطر الشقيق الذي تعد سفارتنا فيه من اهم المؤسسات التمثيلية للأردن في الخارج .
العضايلة كان يثبت موجوديته وحضوره في كل المفاصل التي صاحبت عمله سواء في الديوان الملكي عندما شغل منصب مستشاراً لجلالة الملك لشؤون الإعلام او حتى عندما تولى موقع وزارة الإعلام كوزير وهو اليوم العنصر الأهم والسفير الأميز في عاصمة المعز ومدينة الألف مئذنة "القاهرة" والتي تعد المدينة الأضخم على مستوى أفريقيا والسادسة عالمياً من ناحية الاكتظاظ السكاني ، وقد كان له ادوار عظام إبان الاعتداء الصهيوني الآثم على غزة ولازم هو وأركان السفارة معبر رفح للتنسيق والتسهيل لأصحاب الحاجة من اردنيين وأشقاء فلسطينيين كانوا يرزخون تحت نيران القصف الجنوني للنازيين الجدد.
الكثير من رسائل الشكر الرسمية والشعبية لممثل خارجيتنا في الجمهورية المصرية فهو يعمل بجهد خارق في التحضيرات والترتيبات عند الزيارات الملكية لجلالة الملك وقت حلوله ضيفاً على سيادة رئيس الجمهورية كما ان عمله يكون على أكمل وجه في صياغة اركان المؤتمرات واللقاءات الثنائية والمتعددة ، ولعل الحرص الاستثنائي الذي يوليه للجالية الأردنية في القطر الشقيق أعطت انطباع عال المستوى لدى الأواسط الشعبية الأردنية وقد كان آخر هذه الأعمال والتي زودنا بها رجل الأعمال حامد عوض مالك مجموعة “إيزي رينتال” في الأردن والشرق الأوسط وتمثلت بوقوف سفيرنا النشمي إلى جانب عائلة ابو جعفر في حادث السير الذي وقع لابنهم في سيناء وكيف كان لاهتمام العضايلة في منتصف الليل الأثر الأكبر في نقل الجثمان باقصى سرعة مقدماً لهم التعازي وكلمات المواساة مما خفف من مصابهم والآمهم على فقيدهم ونورد رسالة شكرهم وتقديرهم كما وصلتنا : -
بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية في جمهورية مصر العربية المحترم،
تحية طيبة وبعد،
من آل أبو جعفر يتقدمون بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى معالي السفير أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية في جمهورية مصر العربية، على تعزيته الصادقة ومواساته الكريمة في مصابنا الجلل بوفاة المرحوم بإذن الله تعالى طالب حسن يوسف أبو جعفر.
ويعربون عن بالغ تقديرهم لجهود معاليه واهتمامه وموقفه الإنساني النبيل، سائلين الله أن يجزيه خير الجزاء وأن يديم عليه الصحة والعافية.
إنا لله وإنا إليه راجعون








