(سوق البالة) في مخيم الزرقاء يغرق .. ولجنة خدمات المخيم ترد (صور + فيديو)
خاص
امطار الخير الاستثنائية التي مرت على الأردن كان لها آثار سلبيه وأضرار طالت عدد من التجار وأصحاب المهن خصوصا في مخيم الزرقاء "العودة" حيث داهمت المياه المحلات الواقعة في سوق البالة واتلفت كميات كبيرة من البضائع التي كان قد شراها أصحابها بآلاف الدنانير على أمل بيعها قبيل العيد والاسترزاق منها لسداد قوت عيالهم وأبنائهم إلا ان الرياح جائت عكس رغبة السفن وتحولت هذه التجارة إلى وابل من الديون والأعباء المالية الثقيلة .
ولتوضيح الحادثة بشكل أوسع والتي وصل للشريط الإخباري منها عدد من الفيديوهات والصور المثبتة للمأساة التي وقعت لأصحاب المحلات هناك وصغار الكسبة فيها حيث يوجد أزمة حقيقية ومشكلة قائمة منذ سنوات لمنهل تصريف مياه امطار في نهاية الشارع الموازي لاتوستراد الزرقاء - عمان وعند هطول الأمطار تتحول المنطقة المحيطة بهذا المنهل إلى بركة وتجمع للمياه نظراً لانسدداده او عدم مقدرته على استيعاب الكميات الكبيرة للأمطار وهذه من شأنه ايضاً اغراق المحلات الواقعة حوله وتلف البضائع الموجودة فيها بالإضافة للانعدام الحاصل في الملابس والأحذية المعروضة للبيع على البسطات المنتشرة .
محمد حبوب وهو احد المتضررين من هذه الحوادث قال انه خاطب اللجنة في اكثر من مرة وحذر من خطورة هذا المنهل المسدود بفعل اخطاء هندسية لمشروع سوق البالة والتي اثرت بشكل سلبي على مجرى مناهل تصريف مياه الأمطار واضاف حبوب ان لجنة التحسين لم تقم بواجبها لحل هذه المشكلة وتركتنا نغرق وتتلف بضائعنا والتي اشتريناها وترتبت علينا ديون كبيرة جراء ذلك ونحن الآن في مهب الريح وجاء علينا هذا العيد بكثير من المنغصات ونحن هنا نطالب دائرة الشؤون الفلسطينية بتعويضنا عن ما لحق بنا من ضرر وخسائر لأنه كان من باب اولى إصلاح الأعطاب من قبل اللجنة التابعة لها حتى لا نصل إلى ما وصلنا اليه من قهر وظلم وخسائر .
الشريط الإخباري كان لها اتصال آخر مع أصحاب القرار في لجنة خدمات المخيم حيث قال رئيس اللجنة عامر جادو ان الأمطار التي شهدتها مدينة الزرقاء كانت غير عادية ولم تحصل منذ ثلاثون عام بالنظر لحجمها وغزارتها الهائل ومع هذا كانت اللجنة وبتوجيهات مباشرة من مدير دائرة الشؤون الفلسطينية م. رفيق خرفان وبدعم غير محدود من محافظ الزرقاء د. فراس ابو قاعود قد قامت بتنظيف مناهل الصرف الصحي في المخيم لأربع مرات متتالية كما قامت اللجنة بإجراء صيانة كاملة لهذا المنهل الذي يعتبر في حرم سكة الحديد وللمناهل الموجودة قبله وبعده إلا ان كميات الأمطار لم تستطع شبكات التصريف استيعابها .
وعن إجراءات تعويض المتضررين قال جادوا ان مسألة دفع مبالغ للتعويض عن الخسائر البضائع التي تلفت من الأمطار فلا يوجد اي بند او مستند قانوني يجيز لنا القيام بالتعويض علماً ان هذه البسطات بعض المحلات يعتبر وجودها بهذه الطريقة غير قانوني ومخالف للنظام وان غض الطرف عنها يأتي من باب إنساني لا اكثر وتتحكم به الأوضاع الاقتصادي فقط واضاف جادو أننا في لجنة تحسين خدمات مخيم العودة مستعدين للتعاون بكل ما يخدم أهالي المخيم الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من محافظة الزرقاء .








