تسقط إدارات الأندية عندما يغيب الإعلام الواعي ..

{clean_title}
الشريط الإخباري :  

الأزمات في أنديتنا الأردنية ليست مجرد نتائج سيئة ،أو قرارات خاطئة ، بل هي انعكاس طبيعي لخلل أعمق في المنظومة، 
خلل يبدأ من غياب الإعلام الرياضي الواعي ، القادر على التوجيه،لا التهييج ،
الإعلام ليس منصة للانحياز الأعمى ، ولا ساحة لتصفية الحسابات ، 
بل هو عقل الجمع،والبوصلة التي تُعيد تصحيح المسار وعندما يتحول هذا الإعلام إلى صوت لنادٍ ضد آخر،يفقد دوره الحقيقي،ويُسهم ،دون أن يدري او يعير اهتمام في تعميق الأزمة، 
المشكلة أن بعض الإدارات تعمل بلا رقابة حقيقية، لأن الصوت الإعلامي الذي يفترض أن يسائل ويحاسب ، انشغل بالجدل ،وركض خلف الإثارة السريعة، 
فغابت الرؤية ، وغابت معها المحاسبة ، فكانت النتيجة :تراجع في الفكر،قبل تراجع النتائج،،،،، 
نحن بحاجة إلى إعلام يفكر بعقل الدولة،لا بعاطفة المدرج.إعلام يخطط لعشرين عاماً قادمة،لا لمنشور الغد،
إعلام يعرف أن كل كلمة قد تبني مؤسسة، أو تهدم مشروعا ،،،،
الإعلام الواعي لا يبحث عن “الترند”،بل يصنع الوعي ، لا يدخل في معارك جانبية، بل يفتح ملفات حقيقية.
لا يُجامل، ولا يُهاجم، بل يضع مصلحة الكرة الأردنية فوق كل اعتبار،
قد نخطئ جميعا ونحن بشر ،وهذا طبيعي، لكن من غير الطبيعي أن نستمر في نفس الأخطاء دون مراجعة، ،علينا ان نصحح مسارنا جميعا بل اشتثناء وانا اولكم
هنا يأتي دور الإعلام : 
أن يكون مرآة صادقة ، لا صورة مشوهة 
إن أردنا إنقاذ أنديتنا، فلنبدأ بإصلاح الخطاب 
إن أردنا مستقبلا أفضل، فلنصنع إعلاما يليق بكرة القدم الأردنية 
أنا لا أدّعي المثالية وانا اول  واكثر من يخطي ،وقد اقع ونقع جميعا في أخطاء، 
لكن الفارق الحقيقي هو أن نتعلم منها ، وأن نضع مصلحة الكرة الأردنية أولا، ثم أنديتنا ومؤسساتنا 
لطفي الزعبي

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة الشريط الإخبارية 2024
تصميم و تطوير
Update cookies preferences