تواصل وزارة الثقافة جهودها الحثيثة لتعزيز الهوية الوطنية من خلال تحفيز المواطنين على التفاعل مع منصة قصص من الاردن التي تعد نافذة رقمية لتوثيق الذاكرة الجمعية وحفظ الموروث الثقافي. وتهدف هذه الخطوة الى اشراك كافة فئات المجتمع في صياغة السردية الاردنية وحمايتها من الاندثار عبر تدوين القصص الشخصية والتجارب التي تعكس تفاصيل الحياة اليومية وتاريخ الوطن.

واكدت الوزارة اهمية الدور المجتمعي في اثراء المحتوى الوطني من خلال تقديم المواد الموثقة التي تروي حكايات الاباء والاجداد وتبرز التنوع الثقافي في مختلف المحافظات. وبينت ان المنصة تتيح مساحة واسعة للابداع في طرح القصص التي تربط الاجيال الحالية بجذورها التاريخية مما يساهم في بناء ذاكرة رقمية متكاملة للأردن.

واضافت ان المشاركة متاحة للجميع عبر الموقع الالكتروني المخصص حيث يمكن رفع الصور والنصوص التي تحاكي التراث الشعبي بكل تفاصيله. وشددت على ان كل قصة صغيرة قد تكون جزءا من تاريخ كبير يستحق ان يروى للاجيال القادمة لضمان بقاء الارث الاردني حيا ونابضا في الوجدان العام.

آلية التوثيق الرقمي للتراث الوطني

وكشفت الوزارة عن سهولة استخدام الادوات المتاحة عبر المنصة التي صممت لتكون وعاء جامعاً لكل اشكال التعبير الشعبي. واوضحت ان النظام يتيح للمستخدمين اختيار اسلوب السرد الذي يفضلونه لضمان التنوع في المحتوى المقدم. واكدت ان الهدف الاساسي هو تحويل الارشيف الشخصي لكل مواطن الى جزء من ذاكرة الوطن الجماعية.

وبينت ان المبادرة تعكس حرص الدولة على عصرنة وسائل حفظ التراث ودمج التكنولوجيا في خدمة الهوية الوطنية. واشارت الى ان استمرار التفاعل مع هذه المنصة يعزز من قيمة السردية الاردنية ويجعلها مرجعا موثوقا لكل الباحثين والمهتمين بتاريخ الاردن وتراثه العريق.