سادت حالة من الحزن والتوتر في منطقة البقاع الغربي بلبنان اثر غارة جوية اسرائيلية عنيفة استهدفت منزلا سكنيا في بلدة زلايا مما اسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. واكدت مصادر ميدانية ان الغارة ادت الى استشهاد رئيس بلدية زلايا علي قاسم احمد وثلاثة من افراد اسرته في حصيلة مفجعة هزت ارجاء المنطقة. وكشفت التقارير الاولية عن وجود مصابين اخرين جراء القصف الذي خلف دمارا واسعا في الموقع المستهدف.

تداعيات التصعيد العسكري في الجنوب اللبناني

واوضح شهود عيان ان فرق الانقاذ واجهت صعوبات في انتشال الضحايا من تحت الانقاض بسبب كثافة الغارات التي تشهدها المنطقة. واشار مراقبون الى ان هذا الاستهداف ياتي في ظل استمرار العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال رغم الحديث عن اتفاقات وقف اطلاق النار. وبينت المعطيات الميدانية ان قوات الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات هدم وتفجير ممنهجة في القرى الحدودية.

مخططات التوسع والتهجير في القرى الحدودية

واضافت المصادر ان الجيش الاسرائيلي يفرض اوامر اخلاء قسرية على سكان العديد من البلدات الجنوبية وسط مخاوف من توسيع نطاق العمليات. وشددت التقارير على ان انشاء ما يسمى بالخط الاصفر يعزل عشرات القرى اللبنانية ويقطع اوصالها عن باقي الاراضي. واكدت الجهات المعنية ان الوضع الانساني في المناطق المستهدفة يزداد سوءا مع استمرار الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والمنازل المدنية.