سجلت اسعار النفط تراجعا لافتا في تعاملات اليوم لتكسر حاجز المئة دولار للبرميل وسط حالة من الترقب في الاسواق العالمية. واظهرت البيانات انخفاض خام برنت بشكل حاد متأثرا بمؤشرات ايجابية حول تقارب محتمل بين واشنطن وطهران. واكد محللون ان هذه التحركات الدبلوماسية دفعت المستجدة قللت من حدة المخاوف المرتبطة بتعطل الامدادات العالمية.
تأثير الانفراجة السياسية على اسعار الخام
واضافت تقارير اقتصادية ان خام غرب تكساس الامريكي شهد ايضا هبوطا ملموسا تماشيا مع التوجه العام للسوق. وبينت المؤشرات ان الخامين يتجهان لتسجيل اكبر خسارة يومية لهما منذ عدة اسابيع مما يعكس رد فعل المستثمرين الفوري تجاه الانباء السياسية. وشدد المراقبون على ان هذا الانخفاض يعكس رغبة المتعاملين في تقليص علاوة المخاطر التي فرضتها التوترات الجيوسياسية مؤخرا.
تطورات مفاوضات واشنطن وطهران
وكشفت مصادر مطلعة عن وجود مساع جدية للتوصل الى مذكرة تفاهم تهدف لانهاء حالة التوتر القائمة في منطقة الخليج. واوضحت ان واشنطن تنتظر ردودا محددة من الجانب الايراني خلال الساعات القادمة لحسم النقاط الرئيسية العالقة. واكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب في وقت سابق وجود تقدم كبير في مسار المفاوضات وهو ما عزز من حالة التفاؤل لدى المستثمرين.
واقع المخزونات الامريكية وتأثيرها
وتابعت بيانات معهد البترول الامريكي اظهار انخفاض ملحوظ في مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير خلال الاسبوع الماضي. واشار خبراء الى ان هذه البيانات القوية لم تكن كافية لرفع الاسعار في ظل هيمنة الانباء السياسية على المشهد. واضافت تقارير السوق ان الاسواق تضع حاليا احتمالات الانفراج الجيوسياسي فوق اي اعتبارات اخرى تتعلق بمعطيات العرض والطلب المباشرة.
