من الصعب أن تمر مرور الكرام عن النقلة النوعية و الانجازات الادارية و التحول الرقمي و النهوض بالخدمة في ادارات
الامن العام .
وما يعدل و يقر من تشريعات ناظمة لعلاقة الامن العام بالمواطن ، وهدفها الاول و الاخير مصلحة المواطن و تخفيف الاعباء عنه ، وتجويد و الارتقاء في الخدمة .
وتلامس هذه الاصلاحات النوعية و الجذرية في ادارة الترخيص على سبيل المثال لا الحصر .
انتاج علاقة خدماتية و تعامل مثالي مع المراجع و "متلقي الخدمة" ، و بناء مؤسساتي لحاكمية ادارية شفافة و خدمة رقمية متطورة قل نظيرها في مؤسسات الاردن : الحكومية و الخاصة .
و في مراجعة الترخيص تلمح الارتياح و الرضا على وجوه وقلوب المراجعين .
الانجاز الحقيقي ليس تصريحات على شاشات التلفزيون و لا استطلاعات رأي عام ، ولكنه عمل يتحقق على الارض والواقع ، و يشعر به المواطن و يلامسه و يتعامل معه يوميا .
سرعة في انجاز المعاملات و صفر بيروقراطية و ترهل و هدر و تضييع للوقت .. و في الترخيص تتعرف على لغة عصرية و تعبير اداري وخدمة حية في كفاءة الادارة .
و في الترخيص يشعر "المراجع" بمواطنته و احترام وقته و احترام مصالحه ، و احترام حقه في خدمة مثالية .
المواطن " متلقي الخدمة" ، هو من يقرر الانجاز و حقيقته الفعلية و الواقعية .
ادارة الترخيص وجه أردني مشرق ومتقدم ، و نموذج في التطور والتقدم الاداري و الخدمة الرقمية .
وكلما لامسنا انجازا في وطننا الغالي ، نجد لابد من رصده و تسطيره ليكون عنوانا للافتخار بمؤسساتنا الوطنية .
فارس حباشنة
