ابدت المملكة العربية السعودية ترحيبها بالاتفاق الاخير الذي تم التوصل اليه بين الولايات المتحدة الاميركية وايران بهدف وقف كافة العمليات العسكرية بين الطرفين والبدء في مرحلة تفاوضية جديدة تمتد لستين يوما للوصول الى تسوية دائمة وشاملة.

واكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي لها ان هذه الخطوة جاءت تتويجا لجهود الوساطة المكثفة التي قادتها كل من قطر وباكستان، مشيدة في الوقت ذاته بالاستجابة الايجابية التي ابداها الجانبان الاميركي والايراني لانجاح هذه المساعي الدبلوماسية.

وبينت الوزارة ان التوصل لهذا الاتفاق يمثل ركيزة اساسية لتهدئة الاوضاع في المنطقة، مشددة على ان المملكة تتابع باهتمام بالغ مسار المفاوضات القادمة لضمان تحقيق الاستقرار المنشود.

استعادة امن الملاحة واولويات الاستقرار الاقليمي

واوضحت الخارجية السعودية ان اولوية المرحلة الحالية تتمثل في استعادة امن وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز لتعود الى وضعها الطبيعي الذي كانت عليه قبل نهاية فبراير الماضي، لكون ذلك عاملا جوهريا في حماية تدفقات الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.

واضافت ان المملكة تتطلع الى ان تفضي الجولات التفاوضية القادمة الى تفاهمات حقيقية تراعي المصالح الامنية المشروعة لدول المنطقة، وتؤسس لمرحلة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل لسيادة الدول.

وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على ان اي اتفاق مستقبلي يجب ان يرسخ مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يضمن تعزيز الامن الاقليمي والدولي ويحقق تطلعات شعوب المنطقة في العيش بسلام واستقرار بعيدا عن التوترات العسكرية.