يستعد النجم الارجنتيني ليونيل ميسي لتسجيل رقم قياسي تاريخي في مسيرته الكروية عبر المشاركة في النسخة السادسة له في كاس العالم. ورغم التصريحات السابقة التي اشارت الى ان محطة قطر كانت الاخيرة له، الا ان البرغوث قرر الاستمرار في الملاعب مدفوعا بشغفه الكبير باللعبة. واظهر ميسي مستويات لافتة في الاونة الاخيرة مما جعله الركيزة الاساسية في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني الطامح للحفاظ على اللقب العالمي.
واكد ميسي في تصريحاته الاخيرة انه لا يزال يستمتع بكل لحظة يقضيها فوق المستطيل الاخضر، موضحا ان حالته البدنية والذهنية تسمح له بمواصلة العطاء رغم تقدمه في العمر. وبين النجم الارجنتيني ان قراره بالاستمرار جاء نتيجة لشعوره بالراحة والجاهزية، مشيرا الى انه يتعامل مع التحديات اليومية بمرونة عالية للحفاظ على ايقاعه التنافسي.
واضاف ميسي ان فترته الحالية في الدوري الامريكي مع انتر ميامي ساعدته كثيرا في استعادة مستواه، موضحا ان تسجيله للاهداف الحاسمة يعكس مدى جاهزيته للمشاركة في اكبر محفل كروي. وشدد على ان هدفه الحالي هو تقديم افضل ما لديه لمنتخب بلاده الذي يسعى لتحقيق انجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الارجنتينية.
ميسي ورقم الـ 200 مباراة دولية
وكشفت التقارير الرياضية ان ميسي يقترب بشدة من دخول نادي الـ 200 مباراة دولية، ليصبح ثالث لاعب في التاريخ يحقق هذا الرقم الصامد. واشار زملاؤه في المنتخب الى ان وجوده في الملعب يمنح الفريق ثقة كبيرة وقوة هجومية ضاربة، مؤكدين ان تأثيره يتجاوز مجرد تسجيل الاهداف ليصبح ملهما لكل اجيال كرة القدم.
وبين المهاجم جوليان الفاريز ان الجميع يدرك ان هذه المشاركة قد تكون الاخيرة لميسي، موضحا ان الفريق سيبذل قصارى جهده ليكون هذا الوداع يليق بمسيرة الاسطورة. واكد ان ميسي يظل اللاعب الافضل في تاريخ اللعبة والاكثر تأثيرا في محبي كرة القدم حول العالم.
واوضح المحللون ان تحدي ميسي القادم يكمن في الحفاظ على لياقته البدنية طوال فترة البطولة، مبينا ان الجهاز الفني يضع خطة خاصة للتعامل مع مشاركاته لضمان عدم تعرضه لاي اصابات. واضاف ان الطموح الارجنتيني لا يتوقف عند المشاركة فقط، بل يمتد الى المنافسة الجادة على الكاس للمرة الثانية على التوالي.
