كشف مدير عام مستشفى الامير حمزة الدكتور جهاد المعاني عن خطة طموحة لاطلاق العمل الكامل في مشروع التوسعة الجديد خلال اسبوعين من الان، حيث يهدف هذا التحرك الحكومي الى رفع مستوى الجاهزية الصحية في العاصمة عمان وتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة. واضاف المعاني ان المشروع يركز بشكل اساسي على تحديث وتوسيع اقسام الطوارئ والعناية الحثيثة ووحدات غسيل الكلى لضمان تقديم رعاية طبية تليق بالمرضى. واكد ان هذا الانجاز جاء ثمرة جهود مكثفة لتعزيز البنية التحتية للمستشفى الذي يعد ركيزة اساسية في المنظومة الصحية الوطنية.
تطوير البنية التحتية لمواجهة ضغط المراجعين
وبين المعاني ان التوسعة الجديدة جاءت استجابة للضغط الكبير الذي كان يشهده قسم الطوارئ بسبب موقعه الحيوي، حيث تم تحويل مبنى مجاور الى صرح طبي متكامل يخدم التوجهات الصحية الحديثة. واوضح ان العمل جرى وفق توجيهات وزارية مباشرة تهدف الى تحسين جودة الخدمات وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمنشأة. واشار الى ان المشروع يمثل اضافة نوعية للمستشفى وليس مجرد عملية نقل للمرافق القائمة.
ارقام قياسية في الطاقة الاستيعابية الجديدة
واضاف ان قسم الطوارئ الذي يستقبل نحو نصف مليون مراجع سنويا سيشهد ارتفاعا في عدد الاسرة من 35 سريرا الى 70 سريرا مع قابلية التوسع مستقبلا لتصل الى 90 سريرا. وشدد على ان وحدة غسيل الكلى التي دخلت الخدمة فعليا تضم 44 كرسيا تعمل بنظام الفترتين لتغطية الطلب المتزايد. وبين ان المختبر المتكامل الجديد سيكون جاهزا خلال ايام لخدمة الاقسام الحيوية في المستشفى بشكل متناغم.
تكنولوجيا طبية متطورة ومعايير عزل حديثة
واكد المعاني ان قسم العناية الحثيثة الجديد صمم ليكون قابلا للتوسع حتى 60 سريرا مع تزويده بغرف عزل طبي متطورة لم تكن متاحة من قبل. واوضح ان المستشفى يعتمد على كوادر مؤهلة واجهزة طبية حديثة لضمان دقة التشخيص وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة. واشار في ختام حديثه الى ان الادارة تضع ملاحظات المواطنين نصب اعينها لضمان استمرارية تقديم الخدمة الافضل وتجاوز كافة التحديات التشغيلية.
