بدات في العاصمة الاردنية عمان اليوم فعاليات الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب وذلك في اطار مساعي تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى حيال الملفات الساخنة التي تفرض نفسها على الساحة الاقليمية. وجاءت هذه المبادرة بدعوة من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي لتعزيز قنوات الحوار المباشر بين الدول الاعضاء.

واكدت مصادر دبلوماسية ان الاجتماع يركز بشكل اساسي على تبادل وجهات النظر حول التطورات الامنية والسياسية التي تشهدها المنطقة في ظل ظروف دقيقة تتطلب موقفا عربيا موحدا. واضافت ان المشاركين يسعون من خلال هذه المشاورات الى وضع خارطة طريق تخدم العمل العربي المشترك وتواجه التحديات الراهنة بفاعلية اكبر.

وبينت النقاشات ان الهدف من هذا اللقاء هو تذليل العقبات امام التنسيق السياسي وضمان استمرارية التوافق بين العواصم العربية. واوضحت ان هذه الخطوة تمهد الطريق لمزيد من التعاون الاستراتيجي في القضايا التي تمس الامن القومي العربي بشكل مباشر.

اجندة الاجتماعات الوزارية في عمان

وكشفت التحضيرات ان العاصمة الاردنية ستشهد عقب الاجتماع التشاوري انعقاد الدورة العادية المستأنفة لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري. واظهرت الترتيبات ان هذا الاجتماع ياتي استكمالا للدورة الخامسة والستين بعد المائة التي جرت اعمالها سابقا برئاسة البحرين.

واشار المجتمعون الى ان جدول الاعمال يتضمن حزمة واسعة من الموضوعات الحيوية التي تهم الدول العربية وتتطلب قرارات جماعية حاسمة. وشدد الدبلوماسيون على اهمية هذه الجولة من المباحثات في تعزيز التضامن العربي وتقديم رؤية موحدة امام المجتمع الدولي بخصوص قضايا المنطقة.