اتخذت اللجنة الاولمبية الدولية خطوة مفصلية نحو اعادة دمج الرياضة الروسية في المحافل العالمية بعد ان اعلنت رسميا رفع التعليق المؤقت عن اللجنة الاولمبية الروسية. ويأتي هذا القرار بعد مراجعات قانونية دقيقة اكدت التزام الجانب الروسي بابعاد هيئاته الرياضية عن المناطق المتنازع عليها والتي كانت سببا رئيسيا في تجميد العضوية سابقا. واظهرت التحليلات ان هذا التوجه يفتح ابواب المشاركة امام الرياضيين الروس في الاستحقاقات الاولمبية المقبلة بما في ذلك دورة لوس انجليس.
واوضحت اللجنة الاولمبية الدولية ان قرارها جاء نتيجة ضمانات قدمتها موسكو بعدم ممارسة اي انشطة تنظيمية داخل المناطق التي تتبع سيادة اللجنة الاولمبية الاوكرانية. وبينت التقارير ان المجلس التنفيذي سيبقى على تواصل دائم لمراقبة الامتثال لهذه الشروط مع الاحتفاظ بالحق في التدخل مجددا حال حدوث اي تجاوزات. واكدت اللجنة ان هذا الاجراء يهدف الى الحفاظ على استقلالية الحركة الرياضية بعيدا عن التجاذبات السياسية.
ابعاد العودة الروسية للمنافسات الاولمبية
واضاف وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديجتياريف ان هذه الخطوة تمثل ضوءا اخضر للاتحادات الرياضية الدولية للبدء في اعادة دمج الرياضيين الروس في البطولات القارية والعالمية. وشدد على ان بلاده تتطلع الى استعادة مكانتها كاملة في الاسرة الاولمبية بعد سنوات من التقييد والمشاركة تحت مسميات الحياد. واشار الى ان العمل سيتواصل مع الهيئات الدولية لضمان مشاركة عادلة للرياضيين الروس في المستقبل.
وكشفت اللجنة الاولمبية الدولية في الوقت ذاته انها لم تحسم بعد مسألة السماح برفع العلم الروسي او عزف النشيد الوطني خلال المنافسات القادمة. واكدت ان هذه التفاصيل لا تزال قيد الدراسة ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بخصوص الرموز الوطنية. وبينت ان الاولوية حاليا تتركز على ضمان التزام اللجنة الروسية بالميثاق الاولمبي والسيادة الرياضية للدول الاعضاء.
