اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارا جمهوريا يقضي بتعيين سالم صالح بن بريك سفيرا فوق العادة ومفوضا للجمهورية اليمنية لدى المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه الخطوة في اطار ترتيبات دبلوماسية تهدف لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير آليات التنسيق المشترك في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية.
واضافت المصادر المطلعة ان هذا القرار يعكس ثقة القيادة في الخبرات الوطنية التي تمتلك رصيدا طويلا في العمل الحكومي، حيث شغل بن بريك مناصب رفيعة مكنته من فهم طبيعة التحديات الراهنة التي تواجه البلاد.
وبينت التقارير ان اختيار بن بريك لهذا الموقع الاستراتيجي يأتي في توقيت حساس يتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية لخدمة المصالح العليا لليمن وتوطيد اواصر التعاون مع الجارة السعودية.
مسيرة حافلة لتعزيز العمل الدبلوماسي
واوضح المراقبون ان سالم بن بريك يتمتع بخلفية اقتصادية ومالية واسعة، حيث سبق له ادارة ملفات معقدة خلال توليه مهام حكومية سابقة، كان آخرها عمله مستشارا لرئيس مجلس القيادة للشؤون المالية والاقتصادية.
واكدت المعطيات ان هذه الخبرة ستساهم في دفع عجلة الشراكة بين الرياض وعدن نحو افاق جديدة، خاصة في ظل التحولات السياسية التي تشهدها المنطقة والحاجة الماسة لتعزيز قنوات الحوار والعمل المشترك.
وشددت التحليلات على ان الخطوة تعزز من حضور الكفاءات اليمنية في المحافل الدولية والاقليمية، مع التركيز على تفعيل الادوار الدبلوماسية لضمان استقرار البلاد ودعم مسارات التنمية والتعافي الاقتصادي عبر البوابة السعودية.
