كشفت شركة هونر عن توجه تقني جديد يغير مفهوم التصوير بالهواتف الذكية عبر طرح جهاز يضم كاميرا مثبتة على ذراع روبوتية متحركة خلف الهاتف. واضافت الشركة أن هذا التصميم يهدف الى توفير استقرار فائق اثناء تصوير الفيديو دون الحاجة الى ملحقات خارجية ضخمة. وبينت الشركة ان هذه التقنية صممت خصيصا لصناع المحتوى الذين يسعون الى الحصول على لقطات سينمائية احترافية باستخدام جهاز واحد فقط.
تحديات الهندسة في تصميم الكاميرا
واكدت تقارير تقنية ان هونر واجهت تحديات هندسية كبيرة تمثلت في تصغير حجم المكونات الميكانيكية للمثبت المحوري بنسبة تصل الى 65 بالمئة مقارنة بالاجهزة الاحترافية المتاحة في الاسواق. واوضحت ان الذراع مصنوعة من مادة التيتانيوم خفيفة الوزن مع محرك دقيق لا يتجاوز وزنه 2.6 غرام ليناسب نحافة الهاتف. وشددت على ان الشركة وفرت حماية اضافية عبر غطاء زجاجي يمكن للمستخدم ازالته يدويا قبل بدء عملية التصوير لضمان سلامة الآلية المتحركة.
مواصفات تقنية فائقة
وكشفت الشركة ان الهاتف لا يعتمد فقط على الابتكار الميكانيكي بل يضم مواصفات رائدة تشمل عدسة رئيسية بدقة 200 ميغابكسل مع شاشة اوليد متطورة. واضافت ان الجهاز يعمل بمعالج سناب دراغون 8 ايليت جين 5 مع ذاكرة عشوائية ضخمة تصل الى 16 غيغابايت وسعة تخزين تصل الى 1 تيرابايت. وبينت ان البطارية المستخدمة من نوع سيليكون كاربون بسعة 7060 مللي امبير تدعم الشحن السريع بقوة 120 واط لضمان اداء طويل الامد.
هل يستحق الهاتف سعره المرتفع
واشار خبراء الى ان توفر هذه الميزات يطرح تساؤلات حول مدى جدوى دفع 1500 دولار في هاتف ذي آلية متحركة قد تكون عرضة للكسر مقارنة بالهواتف التقليدية التي تستخدم انظمة تثبيت رقمية متطورة. واكدت الشركة ان الذراع مصممة لتحمل اكثر من 500 الف دورة فتح واغلاق لضمان المتانة. واوضحت ان الهاتف يظل خيارا نادرا وموجها لفئة محددة من المستخدمين الذين يفضلون دمج ادوات الانتاج السينمائي داخل هواتفهم المحمولة بدلا من الاعتماد على كاميرات خارجية.
