كشف تحالف دعم الشرعية في اليمن عن زيف الادعاءات التي تروج لها الميليشيا الحوثية بشان وجود تهديدات سعودية تستهدف التجمعات القبلية والمدنية في الداخل اليمني، حيث وصف التحالف هذه الروايات بانها محض افتراءات لا تمت للواقع بصلة وتهدف بشكل اساسي الى تضليل الراي العام المحلي والدولي.
واوضح بيان رسمي صادر عن التحالف ان هذه المزاعم تاتي في توقيت مشبوه يهدف الى صرف الانظار عن الازمات الخانقة التي تعيشها الميليشيا، مؤكدا ان الهدف الحقيقي من وراء هذه الشائعات هو محاولة يائسة للزج بابناء القبائل اليمنية في صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل لخدمة اجندات خارجية.
واضاف التحالف ان القبائل اليمنية تعد ركيزة اساسية في النسيج الاجتماعي والتاريخي لليمن، وهي تمثل جسرا متينا من الاخوة والترابط مع الشعب السعودي، مشددا على ان هذه الروابط التاريخية والدينية والجغرافية اعمق واقوى من ان تنال منها حملات التضليل الاعلامي او محاولات بث الفتنة والعداء.
موقف السعودية الثابت تجاه الشعب اليمني
وبين المتحدث باسم التحالف ان المملكة العربية السعودية تؤكد التزامها الراسخ بدعم امن واستقرار اليمن وحرصها الشديد على حماية الروابط الاخوية بين الشعبين، مشيرا الى ان الرياض تعمل باستمرار على تعزيز الاستقرار وحفظ مصالح اليمنيين بما يضمن مستقبلهم بعيدا عن التجاذبات السياسية.
واكد البيان ان السعودية ترفض بشكل قاطع استغلال القبائل او محاولة اقحامها في معارك تضر بمصالح اليمنيين وتعيق تطلعاتهم نحو الامن والتنمية والسلام، موضحا ان الحقيقة تظل دائما اقوى من كل محاولات التزييف التي تمارسها الميليشيا في ظل محاولاتها المستمرة لتفكيك النسيج الاجتماعي.
وشدد التحالف في ختام موقفه على ان روابط الاخوة بين الشعبين الشقيقين ستظل صامدة في وجه كل محاولات الفتنة والتفرقة، مؤكدا ان وعي الشعب اليمني هو الحصن المنيع الذي سيفشل كافة المخططات الرامية الى النيل من علاقات الجوار التاريخية والمصير المشترك بين البلدين.
