كشفت منصة كارز اند بيدز عن طرح سيارة اكورا ان اس اكس رودستر النادرة للبيع في مزاد علني وهي المركبة التي خطفت الانظار بظهورها المميز مع توني ستارك في نهاية فيلم ذا افينجرز الشهير. واوضحت المنصة ان هذه السيارة تعد النسخة الوحيدة في العالم التي تم تصميمها خصيصا لهذا الغرض السينمائي بعد ان استبدل البطل سيارته اودي ار 8 بهذه النسخة الفريدة.
واكدت الجهات المنظمة للمزاد ان عائدات البيع ستوجه بالكامل لدعم الاعمال الخيرية دون الكشف عن هوية الجهة المستفيدة بشكل مباشر. واضاف القائمون على المزاد ان السيارة استقطبت اهتماما كبيرا من عشاق عالم مارفل ومحبي السيارات النادرة حيث ارتفعت المزايدات عليها بشكل ملحوظ خلال الايام الاولى من عرضها.
وبين الخبراء ان المزاد يستمر لمدة سبعة ايام مشيرين الى ان السعر الحالي لا يمثل القيمة النهائية نظرا للطبيعة التنافسية للمزايدة. واشار التقرير الى ان هذه السيارة تضع المشتري امام قطعة فنية فريدة من نوعها في تاريخ السينما العالمية.
حقيقة السيارة السينمائية بين العرض والقيادة
واظهر الفحص الدقيق للسيارة انها تعمل ميكانيكيا ولكن بحدود تقنية صارمة لا تسمح لها بالسير على الطرقات العامة. واوضحت الشركة ان هناك ثلاثة انواع لسيارات الافلام وهي سيارة البطل التي تعمل بكامل طاقتها وسيارات الحيلة المخصصة للتحطم والمجسمات الثابتة المخصصة للخلفيات فقط.
وذكرت التقارير ان هذه السيارة تقع في فئة السيارات التي تعمل ولكنها تفتقر الى معايير السلامة الاساسية. واضافت ان المصابيح الامامية عبارة عن تشطيب فضي تجميلي كما ان فتحات التبريد مسدودة مما يعني ان المحرك لا يمكنه العمل لفترات طويلة او تحت ضغط عال.
وكشفت التحليلات الهندسية ان منظومة التبريد في هذه السيارة صممت فقط لتصوير المشاهد القصيرة امام الكاميرا. واكد المتخصصون ان المحاولة لقيادتها لمسافات طويلة قد تؤدي الى تلف المحرك بسبب نقص التهوية اللازمة للعمليات الحيوية.
كواليس التصنيع وتفاصيل الزجاج الغريب
واشار المصممون الى ان هيكل السيارة تم بناؤه من الراتنج والفايبرغلاس يدويا في ولاية كاليفورنيا بالتعاون مع استوديو اكورا للتصميم المتقدم. واضافوا ان الهيكل استند في تصميمه الى طراز اكورا ان اس اكس لعام 1991 مع اجراء تعديلات جذرية لتحويلها الى نسخة رودستر مكشوفة.
وبينت الشركة ان اكثر التفاصيل اثارة للدهشة هي استخدام زجاج امامي مستمد من سيارة كرايسلر بي تي كروزر. واوضحت ان هذا الامر يعكس واقع صناعة السيارات السينمائية حيث يتم البحث عن قطع موجودة مسبقا تتناسب مع انحناءات الهيكل الجديد بدلا من تصنيع قطع خاصة مكلفة.
واكد المهندسون ان هذه الطريقة في البناء ليست عيبا بل هي جزء من استراتيجية العمل في هوليوود. وشددوا على ان السيارة تحمل لوحة ترخيص ستارك 33 التي ظهرت في الفيلم مما يضفي عليها طابعا اصيلا لا يقدر بثمن لدى المقتنين.
مواصفات المحرك وتاريخ السيارة الاساسي
واوضحت البيانات الفنية ان السيارة تعتمد على محرك في 6 بسعة 3.0 لتر مع ناقل حركة يدوي بخمس سرعات. واضافت ان المحرك ينتمي للجيل الاول من طراز ان اس اكس ويشتهر بنظام في تيك الذي يمنح السيارة اداء قويا عند الدورات العالية.
وكشفت السجلات ان السيارة التي استخدمت كقاعدة لهذا المشروع كانت قد قطعت مسافة تزيد عن 400 الف كيلومتر. وبينت ان اختيار نسخة مستهلكة كان قرارا حكيما من الشركة للحفاظ على النسخ المتميزة من هذا الطراز الكلاسيكي.
واكدت الشركة ان موثوقية محركات هوندا القديمة جعلتها خيارا مثاليا لهذا النوع من المشاريع. واضافت ان السيارة لم تكن يوما مجرد قطعة معدنية بل تجسيدا لطراز رودستر لم يطرح ابدا في الاسواق التجارية مما يجعلها قطعة نادرة بامتياز.
لماذا لا يمكن قيادة سيارة توني ستارك؟
واوضحت قائمة المزاد بشكل قاطع ان السيارة لا تستوفي اي معيار من معايير السلامة المرورية. واضافت ان غياب المصابيح العاملة وهيكل الحماية المعتمد يجعل من ترخيصها قانونيا امرا مستحيلا.
وبينت ان هيكل الراتنج لا يمتلك اي قدرة على امتصاص الصدمات في حال وقوع حادث. واكدت ان المالك الجديد سيحصل على قطعة عرض تاريخية تروي قصة سينمائية بامتياز وليست وسيلة تنقل.
وختمت الشركة بالقول ان السيارة تعاني من بعض الخدوش الطفيفة وآثار الاستخدام في المقصورة وهو امر طبيعي لسيارة شاركت في تصوير فيلم ضخم. وشددت على ان قيمتها تكمن في كونها ايقونة من عالم توني ستارك وليس في ادائها على الاسفلت.
