ضمن سلسلة الجلسات الحوارية لبرنامج "سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة لدى الشباب في الأحزاب السياسية" التي تنفذها وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية عقدت الوزارة يوم أمس الأربعاء جلسة حوارية لعدد من الشباب الممثلين عن الاحزاب السياسية، ذلك في مركز زها الثقافي بمحافظة جرش. استعرض خلالها مستشار الأمين العام للوزارة، بسام الكايد، محاور سيادة القانون وأسسها استنادًا إلى الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. وتطرق الكايد إلى مفهوم المواطنة الفاعلة وأبرز قيمها، مستعرضًا دورها في تشكيل ثقافة سياسية تقوم على المشاركة والمسؤولية من خلال الأحزاب، الأمر الذي يخدم بناء وعي سياسي فاعل، وتعميق ثقافة الحوار وتقبل الآخر.
من جانب آخر، نفذت الوزارة جلسة حوارية حول "تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية" في الاتحاد النسائي الأردني في محافظة العاصمة لعدد من السيدات، أكدت خلالها رئيسة قسم التخطيط والمتابعة والتقييم في الوزارة الدكتورة أماني الريالات أن تعزيز المشاركة السياسية في الأردن تُعد ركيزة أساسية في مسيرة التحديث الشامل التي تقودها الدولة لدخول مئويتها الثانية برؤية ديمقراطية متجددة. وتكتسب هذه الجهود أهمية مضاعفة في سياق منظومة التحديث الناظمة للحياة السياسية، والتي تسعى بشكل مباشر إلى توسيع قاعدة انخراط المواطنين في صنع القرار، مع التركيز على تمكين الشباب والمرأة ودمجهم في العمل العام. إستنادا إلى بيئة تشريعية متطورة وتنمية مجتمعية وثقافية ترسخ قيم المواطنة الفاعلة، مما يساهم في بناء مؤسسات قوية وقادرة على تلبية تطلعات المجتمع واحتياجاته.
بدورها قدمت الدكتورة سوار المعايطة، خلال جلسة حوارية نفذتها الوزارة حول "تعزيز مشاركة المرأة والشباب في الحياة السياسية" في معهد تدريب مهني القويسمة بمحافظة العاصمة لعدد من أبناء وبنات المنطقة، شرحاً حول عملية التحديث السياسي والتشريعات الناظمة للحياة السياسية وأبرز ما جاء فيها، وأكدت على ضرورة تشجيع الشباب والمرأة على المشاركة في الحياة العامة والسياسية والانخراط في العمل الحزبي. كما سلطت الضوء على بعض المفاهيم المرتبطة بها؛ كالديمقراطية، المواطنة الفاعلة، سيادة القانون، إلى جانب توعية الشابات والشباب الحضور بأهمية تعزيز الهوية الوطنية، واحترام الرأي الاخر.
