وجهت 11 دولة حول العالم انتقادات حادة للعملية العسكرية التي شنتها القوات الاسرائيلية ضد اسطول الصمود العالمي الذي كان يتجه نحو قطاع غزة لتقديم الدعم الانساني. واظهر بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية هذه الدول استنكارهم الشديد لهذا التصرف الذي اعتبروه خرقا واضحا للمواثيق الدولية والانسانية في عرض البحر. واكدت الدول الموقعة ان اعتراض السفن واحتجاز الناشطين في المياه الدولية يمثل تعديا صارخا على حرية الملاحة وحقوق المدنيين.
واوضحت الدول في بيانها قلقها البالغ تجاه مصير الناشطين الذين تم احتجازهم بشكل غير قانوني. وطالبت الحكومة الاسرائيلية بضرورة الافراج الفوري عنهم وضمان سلامتهم الجسدية. ودعت المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية في ملاحقة الانتهاكات وحماية المدنيين العزل من اي اعتداءات مماثلة.
وبينت التحركات الدبلوماسية ان هناك ضغطا دوليا متزايدا لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تعيق وصول المساعدات الانسانية للمحاصرين في غزة. وشدد الموقعون على اهمية تفعيل آليات المساءلة الدولية لضمان احترام القوانين البحرية والدولية.
تطورات اعتراض اسطول الصمود في المياه الدولية
وكشفت تقارير عسكرية ان البحرية الاسرائيلية نفذت عملية واسعة النطاق استهدفت الاسطول بالقرب من المياه اليونانية على مسافات بعيدة. واضافت المصادر ان القوات الاسرائيلية تمكنت من السيطرة على عدد كبير من السفن المشاركة في الرحلة الانسانية.
واكد منظمو الاسطول ان هذه الرحلة تهدف بالاساس الى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتذكير العالم بمعاناة الفلسطينيين. واضاف المنظمون انهم سيواصلون الضغط على الحكومات للتحرك العاجل وحماية المتضامنين من بطش الاحتلال ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
