اجرى الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ مباحثات مكثفة مع وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ركزت بشكل اساسي على تامين سلاسل توريد المعادن الحرجة وتعزيز استقرارها في ظل التحولات الاقتصادية العالمية الراهنة. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي سيول لتأمين احتياجاتها الاستراتيجية وضمان تدفق الموارد الحيوية للصناعات المتقدمة.
واضاف الرئيس الكوري خلال لقاء منفصل مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ ان بلاده تتبنى نهجا يدعم الحوار البناء بين واشنطن وبكين لتقليل التوترات التجارية. وبين المسؤولون ان هذه النقاشات تهدف الى خلق بيئة اقتصادية اكثر استقرارا بعيدا عن الصراعات الجيوسياسية التي قد تؤثر على حركة الاسواق العالمية.
واوضحت المتحدثة باسم الرئاسة كانج يو جونج ان الملفات السياسية الشائكة والمتعلقة بكوريا الشمالية لم تكن ضمن اجندة هذه الاجتماعات الاقتصادية. واكدت ان التركيز انصب بالكامل على الجوانب التجارية والتقنية لضمان مصالح كوريا الجنوبية في ظل التجاذبات الدولية.
استراتيجيات مواجهة هيمنة المعادن النادرة
وكشفت التقارير الدولية ان الصين لا تزال تسيطر على الحصة الاكبر من سوق المعادن النادرة عالميا وهو ما دفع الولايات المتحدة لتكثيف جهودها لبناء تحالفات استراتيجية. واظهرت التحركات الامريكية رغبة واضحة في كسر الاحتكار الصيني لهذا القطاع الحساس الذي تستخدمه بكين كأداة ضغط في مفاوضاتها الاقتصادية.
واشار خبراء الى ان سعي واشنطن لتنويع مصادر التوريد يأتي كجزء من خطة اشمل لتحصين الصناعات التكنولوجية من اي تقلبات مفاجئة. وشدد الجانب الكوري على اهمية التعاون الدولي لضمان وصول هذه الموارد لجميع الدول بما يحقق توازنا في سلاسل الامداد العالمية.
