تعاملت الفرق المختصة في ابو ظبي مع حادث طارئ تمثل في اندلاع حريق محدود طال مولدا كهربائيا يقع خارج النطاق التشغيلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، حيث اكدت الجهات المعنية ان الحادث نتج عن هجوم بطائرة مسيرة دون ان يسفر ذلك عن وقوع اي اصابات بشرية او تاثيرات سلبية على مستويات الامان الاشعاعي داخل المنشاة الحيوية.
واضافت المصادر الرسمية ان جميع التدابير الوقائية تم تفعيلها بشكل فوري للسيطرة على الموقف وضمان استمرار العمل وفق المعايير الدولية الصارمة، موضحا ان السلطات المعنية تواصل عمليات التقييم الميداني وستقوم باطلاع الراي العام على اي مستجدات تطرا في هذا الملف خلال الساعات المقبلة.
وبينت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في بيان لها ان الحادث لم يمس بسلامة المفاعل او كفاءة الانظمة الاساسية العاملة في المحطة، مشددة على ان كافة وحدات الطاقة تواصل عملياتها التشغيلية بشكل طبيعي ودون اي اضطرابات تقنية تذكر.
اجراءات السلامة والامن في محيط محطة براكة
واكدت الجهات الرسمية على ضرورة التزام الجمهور بالهدوء وعدم الانجراف خلف الشائعات التي قد تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحة ان استقاء المعلومات يجب ان يتم حصرا من القنوات الرسمية المخولة بنشر البيانات الدقيقة.
وكشفت التحقيقات الاولية ان المولد المتضرر يقع في منطقة خارجية بعيدة عن قلب المحطة النووية، مما ساهم في حصر الاضرار ومنع وصولها الى المناطق الحساسة او التاثير على سير العمليات الانتاجية للطاقة الكهربائية في الدولة.
واوضحت التقارير الفنية ان جميع انظمة الرصد والامان تعمل بكامل طاقتها، مع استمرار تكثيف المراقبة في محيط المنطقة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث والحفاظ على استقرار المنشات الاستراتيجية في ابو ظبي.
