حقق فريق مانشستر يونايتد فوزا ثمينا على نظيره نوتنجهام فورست بثلاثة اهداف مقابل هدفين، في مواجهة كروية حافلة بالندية اقيمت على ارضية ملعب اولد ترافورد، حيث شهد اللقاء تالق القائد برونو فرنانديز الذي نجح في معادلة الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الانجليزي الممتاز، ليضع اسمه بجانب اساطير اللعبة في انجاز فردي لافت.
واضافت الاحداث ان المباراة مثلت مسك الختام لمشوار الفريق على ملعبه هذا الموسم، وسط اجواء احتفالية من الجماهير التي تفاعلت مع الاداء الهجومي القوي للاعبين، بينما اقترب النادي من حسم ملف الجهاز الفني وتعيين مايكل كاريك بشكل دائم بعد سلسلة من النتائج الايجابية التي حققها تحت قيادته.
وبينت مجريات اللقاء ان مانشستر يونايتد دخل المباراة بروح معنوية عالية، حيث افتتح المدافع لوك شو التسجيل مبكرا في الدقيقة الخامسة بتسديدة قوية، ليعلن عن هدفه الاول في المسابقة منذ فترة طويلة، مما منح فريقه افضلية مبكرة في التحكم بزمام الامور.
توهج فرنانديز واثارة ملعب اولد ترافورد
واكدت احصائيات المباراة ان برونو فرنانديز كان المحرك الاساسي لخط الهجوم، حيث ساهم في صناعة الهدف الثالث الذي سجله برايان مبيومو، ليصل بذلك الى التمريرة الحاسمة رقم عشرين له هذا الموسم، وهو الرقم الذي يضعه في صدارة التمريرات التاريخية بالتساوي مع نجوم كبار مثل تييري هنري وكيفن دي بروين.
واشار المدرب مايكل كاريك في تصريحاته عقب نهاية المواجهة الى سعادته الغامرة بالاداء الذي قدمه اللاعبون طوال الموسم، موضحا ان الدعم الجماهيري الكبير كان المحرك الرئيسي لهذه النتائج، مؤكدا على اهمية الاستمرار بهذا المستوى في الاستحقاقات القادمة.
وشددت التقارير على ان المباراة شهدت لحظات وداعية مؤثرة للنجم البرازيلي كاسيميرو، الذي حظي بتصفيق حار من الجماهير عند خروجه من الملعب، تقديرا لمسيرته الحافلة مع الشياطين الحمر على مدار اربع سنوات، مما اضفى طابعا عاطفيا على ختام الموسم.
مستقبل الفريق بعد ضمان التاهل الاوروبي
واوضح المحللون ان الفريقين لعبا باريحية تامة بعدما ضمن مانشستر يونايتد التاهل لدوري ابطال اوروبا، بينما نجح نوتنجهام فورست في تامين بقائه ضمن اندية النخبة، وهو ما انعكس على شكل المباراة التي اتسمت بالمتعة الهجومية وتبادل الفرص الخطيرة حتى اللحظات الاخيرة.
وكشفت الفرص الضائعة في الوقت بدل الضائع عن رغبة اللاعبين في زيادة الغلة التهديفية، حيث تصدى الحارس ماتس سيلز لعدة كرات خطيرة، بينما وقفت العارضة حائلا امام محاولات ديوجو دالوت، لتنتهي المباراة بفوز مستحق ليونايتد ينهي به مشواره على ارضه بافضل صورة ممكنة.
واظهر الفريق تماسكا دفاعيا وهجوميا رغم محاولات فورست للعودة في النتيجة، حيث سجل موراتو هدف التعادل المؤقت قبل ان يعيد ماتيوس كونيا التقدم لليونايتد، ليؤكد الفريق جاهزيته للمرحلة القادمة وبناء مشروع كروي جديد يطمح من خلاله للمنافسة على الالقاب في الموسم المقبل.
