بقلم المحاميه هنزاد التل. 
في شوارع عمان ، لا يحتاج  عيد الاستقلال الى إعلان كبير كيف نعرف انه حاضر، فالاعلام  المرفوعه على السيارات،  والزينه التي ازدانت بها الطرق والفرحه التي ارتسمت على وجوه الناس ،كلها كانت تقول ان الوطن يحتفل بطريقته الخاصة،  عائلات خرجت لتشارك لحظات الفرح،  شباب و شابات و  اطفال عبروا عن حبهم للاردن بصورة حضارية بامتياز ،  في أجواء غلب عليها الانتماء  والفخر.
وفي مشهد لفت الانتباه يوم أمس في منطقة العبدلي Al Abdali ، بدأ واضحا حجم التنظيم وروح  المسؤولية التي رافقت الاحتفالات.  ومن موقع شاهد العيان  كان المشهد يحمل صوره جميله : شباب يرفعون الإعلام والكوفيه الاردنيه  بفرح ،و أجواء وطنية تعبر عن المحبة  والانتماء،  وسط حركة منظمة عكست وعيا واحتراما للمكان و الناس .
وفي قلب هذا  المشهد  كان  دور مديرية الأمن العام  حاضرا في تنظيم حركة  السير  ومتابعة الطرق ، ليبقي الاحتفال آمنا ومنظما،. كما انتشر  رجال الأمن العام وشرطة السير  في عدد من الشوارع  والتقاطعات، يعملون على تنظيم الحركة بانسيابية وهدوء ،في صوره تعكس الجهد المبذول حتى تستمر فرحة الناس باجواء آمنة ومريحة للجميع.
وعيد الاستقلال ليس مجرد مناسبة وطنية عابرة ، بل لحظة يستعيد  فيها الاردنيون شعور الفخر بتاريخ  و تضحيات وطنهم    منذ استقلال الاردن،   و يجددون حبهم للاردن في التفاصيل الصغيرة،  : في علم يرفرف من نافذه سيارة، او  شارع يكتسي بالألوان،  او ابتسامة تجمع الناس على محبة  وطن واحد .
في النهايه،  تبقى فرحة الاردنيين بعيد الاستقلال رسالة  حب صادقة للاردن,  فرحة  ترى في الشوارع وفي الاعلام المرفوعه،   في التزام الناس ،  وفي الجهود التي تبذلها الجهات المعنية ليبقى الاحتفال صوره وطنية جميله تجمع الفرح بالنظام والانتماء.