دعت المقررة الخاصة للامم المتحدة المعنية بالاراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا البانيزي الى تحرك دولي عاجل لاصدار مذكرات اعتقال بحق وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير الامن القومي ايتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش. واوضحت البانيزي في تقرير حديث لها ان هذا التحرك يأتي في ظل ممارسات تعذيب ممنهج ترتكبها السلطات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين على نطاق واسع يعكس نوايا تدميرية واضحة. واكدت ان هذه الانتهاكات التي طالت آلاف المحتجزين منذ اندلاع الحرب في غزة تجاوزت كل الحدود الانسانية لتتحول الى اداة للعقاب الجماعي.

تفاصيل التقرير الاممي حول التعذيب في السجون

وبينت البانيزي ان التقرير الذي يحمل عنوان التعذيب والابادة الجماعية يستند الى اكثر من ثلاثمئة شهادة موثقة تروي فصولا من العنف الجسدي والنفسي المفرط. واضافت ان مراكز الاحتجاز الاسرائيلية شهدت استخداما غير مسبوق لأساليب الحرمان من مقومات الحياة والتجويع والاعتداءات الجنسية والضرب الوحشي. وشددت على ان التعذيب اصبح جزءا لا يتجزأ من سياسة السيطرة على الفلسطينيين بهدف الحاق معاناة طويلة الامد في اجساد وعقول الضحايا.

ارقام صادمة حول المعتقلين الفلسطينيين

وكشفت البيانات الواردة في التقرير ان حملات الاعتقال طالت اكثر من ثمانية عشر الف فلسطيني بينهم مئات الاطفال منذ تصاعد الاحداث الاخيرة. واوضحت ان الآلاف من هؤلاء المعتقلين ما زالوا في عداد المختفين قسريا وسط ظروف احتجاز توصف بأنها نظام من الاذلال المنهجي والارهاب. واكدت البانيزي ان الوقت قد حان كي تتدخل المحكمة الجنائية الدولية لوقف هذا التدمير الممنهج ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي تندرج ضمن اطار الابادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.