يستعد المنتخب الاردني لكرة القدم لخوض غمار المشاركة التاريخية الاولى له في نهائيات كاس العالم، وسط ترقب جماهيري واسع وتطلعات بان يترك الفريق بصمة واضحة بين كبار اللعبة في العالم، حيث يضع النشامى نصب اعينهم تقديم عروض قوية تعكس التطور الملحوظ في مستوى كرة القدم الاردنية خلال السنوات الاخيرة.
واكدت التقارير القارية ان المنتخب الوطني يدخل المنافسات ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات النمسا والجزائر والارجنتين، وهو ما يفرض على اللاعبين تحديات فنية وبدنية عالية المستوى، خاصة في ظل الرغبة في مقارعة ابطال العالم واثبات الجدارة بالتواجد في هذا المحفل الدولي الكبير.
وبين الاتحاد الاسيوي ان رحلة النشامى نحو المونديال جاءت بعد مسيرة شاقة في التصفيات، حيث نجح الفريق في حجز مقعده بعد اداء بطولي اوصله الى التصنيف الدولي المتقدم، مما منح اللاعبين ثقة كبيرة قبل انطلاق صافرة البداية في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
طموحات فنية وتحديات الاصابات
وقال المدير الفني جمال سلامي ان الفريق لا يكتفي بمجرد التواجد في البطولة، بل يطمح الى تحقيق نتائج ايجابية تليق بسمعة الكرة الاردنية، موضحا ان الجهاز الفني يعمل على تهيئة اللاعبين ذهنيا وبدنيا لمواجهة الخصوم رغم الصعوبات التي تفرضها قائمة الاصابات التي ضربت صفوف الفريق مؤخرا.
واضاف ان غياب بعض العناصر المؤثرة مثل يزن النعيمات وعدم اكتمال جاهزية علي علوان يمثل تحديا كبيرا، الا ان المجموعة الحالية تمتلك من العزيمة والاصرار ما يكفي لتعويض الغيابات وتقديم مستوى مشرف في المباريات الثلاث المقررة في دور المجموعات.
وشدد على ان الانظار ستتجه نحو النجم موسى التعمري المحترف في صفوف رين الفرنسي، والذي يعول عليه الجمهور بشكل كبير لقيادة الهجوم والقيام بدور محوري في صناعة الفرص وتسجيل الاهداف، خاصة في ظل الخبرة التي اكتسبها في الملاعب الاوروبية.
جدول المواجهات المرتقبة
واظهر جدول المباريات ان المنتخب الاردني سيبدا مشواره بمواجهة النمسا، تليها مباراة قوية امام المنتخب الجزائري، قبل ان يختتم دور المجموعات بلقاء ناري امام الارجنتين حاملة اللقب، وهي مواجهات تعتبر اختبارا حقيقيا لقدرات النشامى امام مدارس كروية متنوعة وعالمية.
واشار المتابعون الى ان الروح القتالية التي تميز بها المنتخب طوال فترة التصفيات ستكون السلاح الابرز في يد اللاعبين، مع التاكيد على ان المشاركة في حد ذاتها تمثل انجازا تاريخيا يفتح افاقا جديدة للكرة الاردنية في المستقبل.
واكدت المؤشرات الفنية ان الفريق يمتلك مزيجا من الخبرة والشباب، مما يجعله قادرا على مفاجأة الخصوم وتجاوز العقبات، مع التركيز الكامل على تنفيذ الخطط التكتيكية المطلوبة في كل مباراة على حدة.
