غيب الموت اليوم الخميس الشيخ وليد صيام احد ائمة المسجد الاقصى المبارك عن عمر يناهز 71 عاما وذلك بعد صراع طويل مع المرض الذي لم يمنعه من مواصلة رسالته الدعوية حتى لحظاته الاخيرة. واكدت مصادر مقربة من عائلته ان الفقيد رحل تاركا خلفه ارثا كبيرا من العلم والتربية الاسلامية التي غرسها في نفوس اجيال من ابناء مدينة القدس المحتلة. واوضحت ان مسيرة الشيخ صيام تميزت بالعطاء المستمر في مجالات تعليم القران الكريم واحكام التجويد والعلوم الشرعية التي افنى فيها عقودا من حياته.
مسيرة علمية ودعوية حافلة بالقدس
وبينت السيرة الذاتية للشيخ صيام انه كان واحدا من ابرز الوجوه العلمية التي ارتبط اسمها بالمسجد الاقصى المبارك حيث عرف بحضوره الدائم في حلقات العلم ودروس السنة النبوية. واضافت انه عمل لسنوات طويلة ماذونا شرعيا وواعظا تميز باسلوبه البسيط والقريب من قلوب الناس. وشدد محبوه على ان الفقيد كان نموذجا في الصبر والثبات حيث واصل الحضور الى رحاب المسجد الاقصى رغم تدهور حالته الصحية مستعينا بكرسي كهربائي متحرك في ايامه الاخيرة.
نعي واسع لرمز من رموز المسجد الاقصى
وكشفت منصات التواصل الاجتماعي عن حالة من الحزن خيمت على المقدسيين الذين استذكروا مناقب الفقيد ودوره في الدفاع عن هوية المسجد الاقصى. واكد الشيخ حسام الدين عفانة في نعيه للفقيد ان صيام كان من خيرة طلاب العلم الذين عرفهم علما وخلقا ووفاء. واشار عفانة الى ان رحيل الشيخ صيام يمثل خسارة كبيرة ليس فقط لمدينة القدس بل لكل من عرفه وتعلم على يديه في دار القران الكريم بالمسجد الاقصى.
