تتجه انظار كبرى المؤسسات المالية والمستثمرين نحو الحدث الرياضي الاضخم الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وذلك في ظل توقعات بنمو اقتصادي قياسي يرافق زيادة عدد المنتخبات والمباريات. كشفت تقارير اقتصادية ان البطولة التي تضم 48 منتخبا ستكون محركا رئيسيا لتدفقات نقدية ضخمة تخدم قطاعات السياحة والخدمات المالية والتكنولوجيا. واظهرت التقديرات ان البطولة قد تضخ اكثر من 40 مليار دولار في الاقتصاد العالمي مما يفتح افاقا استثمارية غير مسبوقة للشركات الكبرى.
فرص ذهبية تنتظر عمالقة الاستثمار
واكد محللون ان شركات المستلزمات الرياضية مثل اديداس ونايكي تتصدر قائمة المستفيدين بفضل عقود الرعاية الضخمة والطلب المتزايد على المنتجات المرتبطة بالبطولة. وبينت البيانات ان هذه الشركات بدات بالفعل في تسجيل ارتفاعات ملحوظة في ايراداتها الفصلية مع اقتراب موعد المنافسات الكروية. واضاف الخبراء ان قطاع الضيافة والفنادق سيشهد انتعاشا كبيرا حيث من المتوقع ان تصل نسب الاشغال في المدن المضيفة الى مستويات قياسية مع ارتفاع اسعار الغرف الفندقية بشكل تلقائي.
نمو متسارع في قطاعات التكنولوجيا والاعلام
واوضح مختصون ان منصات الحجز الالكتروني وشركات الدفع الرقمي مثل فيزا وماستركارد ستستفيد بشكل مباشر من زيادة حجم المعاملات المالية العابرة للحدود التي يقوم بها المشجعون. وشدد مراقبون على ان شبكات البث التلفزيوني العالمية تراهن على زيادة عدد المباريات لتعظيم عوائدها من الاعلانات التجارية التي ستصل الى ملايين المشاهدين حول العالم. واختتمت التحليلات بان هذا الزخم الاقتصادي لا يقتصر على الشركات الرياضية فحسب بل يمتد ليشمل قطاع المراهنات القانونية والخدمات اللوجستية التي ستشهد نشاطا مكثفا طوال فترة اقامة البطولة.
