أعلنت وزارة الخارجية الاردنية عن رفضها القاطع لقيام ما يعرف باقليم ارض الصومال بفتح مقر تمثيل دبلوماسي في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة ان هذه الخطوة تعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وقرارات الشرعية التي تحكم وضع المدينة المقدسة. واعتبرت الوزارة ان هذا الاجراء يفتقر لاي شرعية قانونية ويشكل خرقا للوضع القائم الذي يرفض المساس بمركز القدس القانوني. وشدد الناطق الرسمي باسم الخارجية على ان هذه التحركات لا تغير من الحقيقة شيئا وتظل باطلة وفقا للمعايير الدولية.
موقف الاردن الثابت من سيادة الصومال والقدس
وبين المسؤول الاردني ان الطريق الوحيد لاستعادة الاستقرار في المنطقة يمر عبر اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران. واكد ان المملكة تقف بكل ثبات الى جانب وحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة اراضيها ضد اي محاولات لزعزعة استقرارها. واضاف ان الدعم الاردني موجه بالكامل للمؤسسات الشرعية الصومالية بما يضمن حماية سيادة البلاد وحفظ امنها القومي من اي تدخلات خارجية غير مشروعة.
