شدد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي السميرات على ضرورة الاستثمار المكثف في المهارات وبناء القدرات باعتبارها الركيزة الاساسية لتمكين الشباب من مواكبة متطلبات سوق العمل المعاصر. واوضح الوزير خلال رعايته لحفل تخريج كوكبة من المشاركين في برامج التدريب المهني ان تطوير الكفاءات الوطنية لم يعد ترفا بل اصبح ضرورة ملحة تفرضها التحولات الرقمية المتسارعة في بيئة الاعمال.

واضاف السميرات ان الوزارة تضع على سلم اولوياتها دعم المبادرات التي تتيح للشباب اكتساب خبرات عملية حقيقية تساهم في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وتفتح امامهم ابواب النجاح المهني. وكشف عن ان الشراكات الاستراتيجية بين القطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني تعد نموذجا ناجحا في صياغة برامج تدريبية نوعية تلبي احتياجات السوق الفعلية.

تمكين الشباب وتطوير الاداء المهني

وبين رئيس مجلس ادارة جمعية المهارات الرقمية علاء نشيوات ان البرنامج التدريبي نجح في الربط بين المعارف النظرية واحتياجات السوق الحقيقية مما عزز من فرص الخريجين في الحصول على فرص عمل متميزة. واكد ان هذه الجهود تركز بشكل اساسي على صقل المهارات القيادية والتقنية للمشاركين لضمان جاهزيتهم للعمل في بيئات احترافية متطورة.

واشارت الرئيس التنفيذي لشركة صندوق المراة للتمويل الاصغر مها السعيد الى ان الاستثمار في تمكين الشباب رقميا وقياديا هو المحرك الرئيسي لتحقيق الاستدامة والتميز في خدمة العملاء والمجتمع. واظهرت نتائج البرنامج التدريبي الذي استمر ثلاثة اشهر تطورا ملحوظا في قدرات المشاركين من خلال مشاريع عملية وتقييمات مستمرة.

نتائج ملموسة في تنمية راس المال البشري

وشهد الحفل تخريج 124 مشاركا ومشاركة توزعوا على مسارات التمكين الرقمي والتوظيف والتقدم المهني بعد اجتيازهم مراحل تدريبية مكثفة. واكد الخريجون ان البرنامج اسهم في تعزيز ثقتهم المهنية وتزويدهم بالادوات اللازمة للمنافسة في سوق العمل المحلي والاقليمي. وشدد القائمون على المبادرة على استمرار العمل لتوسيع نطاق هذه البرامج لتشمل فئات اوسع من الباحثين عن تطوير مساراتهم الوظيفية.