تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو ملاعب مونديال 2026 حيث تخوض انجلترا مواجهة مصيرية في دور الـ32 امام منتخب الكونغو الديمقراطية في مباراة يراها المتابعون اختبارا لجدية الاسود الثلاثة في المنافسة على اللقب. ويدخل المنتخب الانجليزي اللقاء بضغط كبير وسط طموحات جماهيرية واسعة لانهاء غياب طال امده عن منصات التتويج الكبرى. واكد المدير الفني توماس توخل ان فريقه يدرك جيدا حجم التوقعات مشددا على ضرورة التعامل مع المباراة بجدية تامة لتجنب مفاجآت قد تطيح بهم كما حدث مع منتخبات اوروبية كبرى خسرت امام فرق تصنف نظريا في مستوى اقل.

تحديات انجلترا وطموحات اصحاب الارض

واوضح توخل ان فريقه سيعتمد بشكل اساسي على هاري كاين وجود بيلينجهام لقيادة الخط الهجومي في ظل الرغبة العارمة للذهاب بعيدا في البطولة. وبين المدرب ان الضغط الذي يمارسه الرأي العام هو جزء من الواقع الذي يجب على اللاعبين التعايش معه. واضاف ان المنتخب الانجليزي يسعى لمواصلة المسار الايجابي الذي بدأه في دور المجموعات حيث تصدر مجموعته بعد اداء متوازن يطمح لتطويره في الادوار الاقصائية.

وفي المقابل يراهن منتخب الكونغو الديمقراطية على روح التحدي والجانب التكتيكي الذي اظهره في مبارياته السابقة خاصة بعد التعادل مع البرتغال. وكشف المدرب سيباستيان دوسابر ان فريقه لا يخشى الفوارق الفنية مؤكدا ان لاعبيه ولدوا في بيئات كروية متنوعة مما يمنحهم خبرة التعامل مع الضغوط. وشدد على ان المنتخب الكونغولي يطمح لكتابة تاريخ جديد بعد غياب طويل عن العرس العالمي.

اختبار امريكي صعب امام البوسنة

واستعد المنتخب الامريكي لمواجهة نظيره البوسني في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين وسط تطلعات الجماهير المحلية لرؤية فريقها يتجاوز الادوار الاقصائية لاول مرة منذ عقود. واكد المدرب ماوريسيو بوكيتينو ان سجل فريقه امام الاوروبيين لا يعنيه وان المواجهة الحالية هي فرصة حقيقية لمقارعة التاريخ وتغيير النتائج السابقة. واشار الى ان عودة النجم كريستيان بوليسيك للجاهزية الكاملة ستمنح الفريق دفعة قوية في الخط الامامي.

وتابع بوكيتينو ان الحضور الجماهيري المكثف سيكون عاملا حاسما في تحفيز اللاعبين داخل الملعب. واضاف ان المنتخب الامريكي يمتلك من الادوات ما يكفي لاحداث الفارق وتحقيق فوز تاريخي يعزز من مكانة اللعبة في البلاد. وبين اللاعب جيو رينا ان المنتخب يشعر بدعم الامة بأكملها وهو ما يضاعف من المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين لتقديم اداء مشرف.

وفي سياق متصل تواصل المنتخبات الكبرى رحلة البحث عن المجد حيث برز المنتخب الفرنسي كأحد اقوى المرشحين بعد عرضه الهجومي الممتع وتألق كيليان مبابي الذي يسعى لتعزيز رصيده التهديفي. كما نجحت المكسيك في كسر عقدة الادوار الاقصائية وسط احتفالات شعبية عارمة عمت البلاد. واظهرت البطولة حتى الان مستويات متقاربة تؤكد ان المونديال الحالي يحمل في طياته الكثير من المفاجآت التي قد تغير موازين القوى العالمية.