تشهد حركة العبور عبر جسر الملك حسين حالة من الارباك الشديد اليوم الخميس نتيجة تنفيذ اضراب عمالي من الجانب الاسرائيلي ادى الى تعطل تدفق المسافرين بنسبة تجاوزت النصف. وتسبب هذا الاجراء في تراجع حاد في عدد الحافلات المسموح لها بالمرور نحو الاراضي الفلسطينية حيث لم يتمكن سوى نصف العدد المعتاد من اتمام رحلاتهم وسط تكدس كبير للمسافرين في صالات الانتظار.
واوضحت الجهات المعنية ان الاضراب بدأ في وقت ذروة الحركة عند العاشرة صباحا واستمر حتى ساعات الظهيرة مما شل حركة التنقل بشكل شبه كامل. وبينت البيانات ان حركة العبور شهدت انقساما بين فترتين حيث تمكنت 12 حافلة فقط من العبور قبل بدء الاضراب بينما استؤنفت الحركة ببطء بمرور 13 حافلة اخرى بعد انتهائه.
واكدت المصادر ان هذا التوقف المفاجئ حال دون وصول مئات المسافرين الفلسطينيين الى وجهاتهم واضطر الكثير منهم للعودة ادراجه بعد ساعات من الانتظار. واضافت ان هذه التطورات ستلقي بظلالها السلبية على انسيابية حركة السفر خلال الايام المقبلة مما يستدعي من المسافرين متابعة التحديثات اولا باول لتفادي المزيد من التعطيل.
تداعيات الاضراب على حركة العبور
وكشفت التقديرات الميدانية ان التكدس الذي خلفه الاضراب سيؤدي الى ضغط اضافي على المعبر خلال الفترة القادمة. وشددت التقارير على اهمية التنسيق لتفادي تكرار مثل هذه الازمات التي ترهق المواطنين وتعرقل مصالحهم الحيوية. واختتمت الجهات المختصة توضيحها بان العمل يجري حاليا لتقييم الاضرار اللوجستية وضمان عودة الامور الى طبيعتها في اسرع وقت ممكن.
