كشف النائب الديمقراطي الامريكي رو خانا عن تعرضه لموقف خطير خلال زيارة ميدانية اجراها مؤخرا الى الضفة الغربية حيث وجد نفسه محتجزا من قبل مجموعة من المستوطنين المسلحين. واوضح خانا ان هذه التجربة منحت فريقه فرصة مباشرة للاطلاع على الواقع المرير الذي يعيشه السكان الفلسطينيون في المناطق التي تشهد توترات مستمرة وتداعيات الاحتلال على حياتهم اليومية. واكد النائب ان تلك الزيارة كانت تهدف الى رصد الحقائق الميدانية في قرية فلسطينية تعرضت لدمار كبير طال منشاتها التعليمية والبنية التحتية فيها.

تفاصيل الحصار المسلح على الوفد الامريكي

واضاف خانا ان مجموعة من المستوطنين الذين كانوا يحملون بنادق امريكية الصنع من طراز ام-4 اقدموا على محاصرة السيارة التي كان يستقلها واغلاق الطريق امامهم بشكل كامل. وبين المسؤول الامريكي ان هؤلاء الاشخاص قاموا باحتجاز الوفد ومن ثم التواصل مع جيش الاحتلال الذي حضر الى الموقع لكنه اتخذ موقفا داعما للمستوطنين بدلا من توفير الحماية للمسؤولين الامريكيين الموجودين في المكان. وشدد على ان هذه الحادثة تعكس جانبا من الانفلات الذي يمارسه المستوطنون في تلك المناطق بعيدا عن اي رادع قانوني.

تدخل السلطات وانهاء حالة الاحتجاز

وذكر كاميرون كاسكي مساعد النائب الذي كان مرافقا له ان حالة الاحتجاز استمرت لاكثر من ساعة كاملة وسط محاولات مكثفة للتواصل مع السفارة الامريكية في القدس طلبا للمساعدة. واظهرت التحقيقات الميدانية ان مجموعة من عناصر الشرطة تدخلت لاحقا لانهاء حالة التوتر والسماح للمركبات بالمغادرة بعد ضغوط واضحة. واكد جيش الاحتلال في بيان له انه تلقى بلاغات حول قيام مدنيين بعرقلة حركة المرور في محيط قرية خربة زنوتة التي سبق ان شهدت عمليات تهجير قسري للسكان الفلسطينيين نتيجة هجمات المستوطنين المتكررة.