اجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مكثفا مع نظيره الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان لبحث المساعي الاقليمية الرامية الى خفض حدة التوتر وضمان استقرار المنطقة، حيث تركز الحديث على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لإنهاء التصعيد القائم والوصول الى حالة من الهدوء المستدام الذي يحمي المصالح الاقليمية.
واكد الوزيران خلال المباحثات اهمية الالتزام بتنفيذ الاتفاقات الدولية المتعلقة بوقف اطلاق النار وضرورة ايجاد حلول جذرية للازمات الراهنة، مع التشديد على معالجة مسببات التوتر لضمان عدم تكرارها، كما شددا على اهمية حماية حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية وفقا للقواعد والقوانين الدولية المرعية.
وبين الجانبان خلال الاتصال موقف بلديهما الثابت تجاه التحديات الامنية في المنطقة، معبرين عن تضامنهما الكامل في مواجهة اي تهديدات تستهدف امن واستقرار الدول، ومؤكدين ان التنسيق المشترك يمثل ركيزة اساسية في التعامل مع المتغيرات الاقليمية المتسارعة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين عمان وابو ظبي
واضاف الوزيران ان العلاقات التاريخية بين الاردن والامارات تشكل نموذجا يحتذى به في التعاون الثنائي، حيث استعرضا سبل تطوير هذه الشراكة في مختلف القطاعات الحيوية بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، واتفقا على استمرار التشاور والتنسيق حول كافة القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واكد الجانبان في ختام مباحثاتهما على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لتعزيز الامن الاقليمي، مشيرين الى ان الحوار البناء هو السبيل الامثل لتحقيق الاستقرار الدائم وتجاوز الازمات التي تعيق مسارات التنمية والازدهار في المنطقة، مع الالتزام التام بمواصلة العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
