شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارة جوية عنيفة استهدفت شقة سكنية في مدينة غزة مما ادى الى ارتقاء خمسة شهداء من عائلة واحدة في فاجعة جديدة تضاف الى سلسلة الجرائم المستمرة بحق المدنيين العزل. واكدت التقارير الميدانية ان القصف الذي استهدف منزلا في شارع الثلاثيني جنوبي المدينة اسفر عن استشهاد ام وطفلها وبناتها الثلاث في لحظات مأساوية هزت اركان المنطقة.
وبينت المعطيات الواردة من مكان الحادث ان طواقم الاسعاف والإنقاذ واجهت صعوبات بالغة في انتشال جثامين الضحايا من تحت ركام المنزل المدمر الذي تحول الى كومة من الحجارة بفعل الصواريخ الثقيلة. واوضحت مصادر طبية ان الضحايا وصلوا الى المستشفيات وقد فارقوا الحياة نتيجة الاصابات المباشرة والدمار الهائل الذي لحق بالمبنى السكني.
واضاف شهود عيان ان الغارة وقعت في وقت كان فيه السكان نائمين مما جعل فرص النجاة شبه معدومة امام هول الانفجار الذي سمع دويه في ارجاء واسعة من غزة. واشار السكان الى ان المنطقة لم تكن تتوقع هذا الاستهداف المباغت الذي طال عائلة امنة في منزلها.
تداعيات القصف الاسرائيلي المتواصل على غزة
وشددت الهيئات الاغاثية على ان استمرار استهداف الاحياء السكنية يفاقم من الازمة الانسانية الخانقة في القطاع ويحرم العائلات من ابسط حقوقهم في الامان داخل منازلهم. وكشفت التقارير ان حصيلة الشهداء مرشحة للارتفاع في ظل تواصل العمليات العسكرية التي لا تفرق بين مدني وعسكري في المناطق المكتظة بالسكان.
واكدت الجهات المختصة ان هذه الجريمة تاتي في اطار تصعيد مستمر يستهدف البنية التحتية والمنازل السكنية بشكل مباشر ومكثف. واختتمت المصادر حديثها بالتأكيد على ان المشاهد المروعة التي خلفتها الغارة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون في ظل غياب اي حماية دولية لهم من الهجمات المستمرة.
