شدد رئيس مجلس النواب مازن القاضي على الدور المحوري للاعلام الوطني في مسيرة التنمية مؤكدا انه يمثل حلقة الوصل الحيوية بين مؤسسات الدولة والمواطنين وباعتباره شريكا اساسيا في نقل الحقيقة بمهنية ومسؤولية تامة. واضاف القاضي خلال لقائه نقيب الصحفيين ان المجلس يضع على سلم اولوياته توفير بيئة عمل ملائمة للصحفيين وتذليل كافة العقبات التي تعترض اداء رسالتهم السامية معتبرا ان التعاون الوثيق مع النقابة يعد ركيزة اساسية لنجاح العمل التشريعي. وبين ان مجلس النواب حريص على اشراك النقابة في نقاشات اللجان النيابية المتعلقة بالتشريعات الاعلامية لضمان الخروج بقوانين تواكب التطورات وتخدم المصلحة الوطنية العليا.

تعزيز الانفتاح البرلماني على المؤسسات الاعلامية

واكد القاضي ان المجلس مستمر في نهج الانفتاح على مختلف وسائل الاعلام انطلاقا من ايمانه بان حرية الصحافة المسؤولة وتدفق المعلومات للرأي العام تشكل ركائز جوهرية لدعم مسيرة التحديث الوطني. واشار الى ان التواصل المستمر مع الاعلاميين يساهم في تعزيز الشفافية ونقل الحقائق للجمهور بكل وضوح ومصداقية. واوضح ان المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التنسيق لضمان وصول المعلومة الدقيقة للصحفيين في وقتها المناسب.

ضبط المهنة ومواجهة التحديات الاعلامية الحديثة

وثمن نقيب الصحفيين من جانبه الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان مشيدا بالتسهيلات المقدمة للصحفيين الميدانيين لتغطية نشاطات المجلس. ودعا المومني الى ضرورة التعاون المشترك بين الجانبين لضبط المشهد الاعلامي ووضع حد للمنتحلين لصفة صحفي بما يضمن حماية المهنة من الدخلاء. واكد ان توفير المعلومات الصحيحة وانسيابها للجمهور يعد السلاح الاهم في مواجهة الاشاعات والتضليل الاعلامي في ظل ثورة المعلومات الحالية.