اتخذت وزارة الخارجية الكويتية خطوة ديبلوماسية حازمة باستدعاء السفير الايراني لدى البلاد، وذلك على خلفية تعرض ناقلة نفط كويتية لهجوم مباشر اثناء ابحارها عبر مضيق هرمز، حيث تسبب هذا الحادث في وقوع اصابات بين طاقم السفينة وسط تصاعد المخاوف من تهديدات امن الملاحة.

واكدت مصادر ديبلوماسية ان نائب وزير الخارجية الكويتي حمد سليمان المشعان سلم السفير الايراني محمد توتونجي مذكرة احتجاج رسمية وشديدة اللهجة، مشددا على رفض الكويت القاطع لهذا الاعتداء الذي وصفته بانه انتهاك صارخ لسيادة الدولة وسلامة مصالحها الحيوية.

واوضحت الوزارة في بيانها ان الهجوم الذي استهدف الناقلة كيفان يمثل تهديدا خطيرا لحرية الملاحة الدولية في واحد من اهم الممرات المائية بالعالم، مطالبة الجانب الايراني بضرورة الوقف الفوري لكافة الاعمال غير المشروعة التي تعرض حياة البحارة وامن السفن للخطر.

تداعيات الاعتداء على امن الملاحة في الخليج

وبينت التحركات الكويتية ان الموقف يتجاوز كونه مجرد حادث عرضي، اذ اعتبرت الخارجية ان استهداف ناقلة كويتية يعد خرقا للمواثيق الدولية التي تضمن سلامة السفن التجارية، مما يستدعي تدخلا دوليا لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في مضيق هرمز.

واضافت التقارير ان الطاقم المصاب يتلقى الرعاية اللازمة، بينما تواصل السلطات الكويتية متابعة تداعيات هذا الهجوم لضمان عدم المساس بامنها البحري، مشددة على ان امن ناقلات النفط يمثل خطا احمر يتطلب التزاما كاملا من جميع الاطراف الفاعلة في المنطقة.