كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان العمليات العسكرية ضد ايران لم تنته بعد، مؤكدا ان بلاده ما تزال في خضم مواجهة استراتيجية مفتوحة. واوضح في تصريحات صحفية من البيت الابيض ان القوات الامريكية تستعد لتنفيذ ضربات دقيقة ومكثفة تستهدف منشأة جبل الفأس النووية المحصنة التي تقع بالقرب من نطنز. وشدد على ان واشنطن لن تنسحب من الميدان في الوقت الحالي لضمان منع طهران من اعادة بناء قدراتها النووية على مدار سنوات طويلة.

مخططات امريكية لاستهداف المنشآت المحصنة

واكد ترمب ان منشأة جبل الفأس التي تعتقد التقارير الاستخباراتية انها تضم شبكة انفاق عميقة ستكون هدفا عسكريا قريبا جدا. وبين ان الجيش الامريكي يمتلك القدرة على توجيه ضربات قوية ومؤثرة ضد هذه المنطقة رغم التحصينات الكبيرة التي تحيط بها. واضاف ان الادارة الامريكية لا تعتاد الافصاح عن تفاصيل اهدافها العسكرية مسبقا، لكنه اشار الى ان الجانب الايراني لن يجد وسيلة للتصدي لهذا التحرك.

تحذيرات من تداعيات التصعيد في البحر الاحمر

واشار الرئيس الامريكي الى ان العمليات العسكرية مستمرة منذ عشرة ايام ضد مواقع ايرانية متفرقة ردا على الهجمات التي تستهدف المصالح الامريكية في المنطقة. واضاف ان هناك مفاوضات تجري خلف الكواليس تختلف كليا عما يتم تداوله علنا، لافتا الى ان طهران تسعى جاهدة لانهاء التصعيد بسبب حجم الدمار الذي لحق بها. وتابع مؤكدا ان الولايات المتحدة لا تبحث عن لقاءات ديبلوماسية ما لم تكن ذات جدوى حقيقية.

موقف حازم تجاه تهديدات الحوثيين

واكد ترمب ان واشنطن تراقب عن كثب تهديدات جماعة الحوثي بفرض حصار على الملاحة في البحر الاحمر. وبين ان اي محاولة لتعطيل حركة التجارة العالمية ستواجه برد امريكي حازم وفوري كما حدث في مواجهات سابقة. واضاف ان هذا التصعيد يثير مخاوف دولية واسعة من تضرر اسواق الطاقة بالتزامن مع الاضطرابات المستمرة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.