كشف الاعلامي الرياضي مراد المصري ان التحركات الاخيرة للاتحادات الاوروبية لكرة القدم تاتي في سياق معركة وجودية ضد مقترحات الاتحاد الدولي فيفا الجديدة. واوضح المصري ان يويفا يسعى جاهدا لعرقلة المشروع الاستثماري الذي يراه تهديدا مباشرا لاستقلالية اللعبة. واكد ان الاوروبيين فضلوا التحرك الاستباقي قبل طرح المقترح للتصويت الرسمي في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي.

مخاوف اوروبية من تسييس وخصخصة كرة القدم

وبين ان الاتحاد الاوروبي يرفض بشكل قاطع تحويل بطولات كاس العالم الى منتجات تجارية خاضعة لملكية شركات خاصة. واضاف ان يويفا يرى ان الية التصويت الحالية لا تنصف حجم المساهمة الاوروبية في تطور كرة القدم العالمية. وشدد على ان غياب المنتخبات الاوروبية عن المونديال يعني عمليا نسف البطولة من جذورها.

تحالفات قارية وتحديات قانونية تنتظر الفيفا

واشار الى ان عددا من الاتحادات في اسيا وامريكا الشمالية ابدت تحفظات ضمنية لكنها لم تصل الى مرحلة المقاطعة العلنية حتى الان. واوضح ان يويفا يطالب بضمانات قانونية صارمة تمنع تدخل المستثمرين في القرارات الادارية والرياضية. واكد ان الهدف الاساسي هو الحفاظ على الفيفا كمؤسسة عامة تخدم الرياضة لا كشركة تبحث عن الربح السريع.

مستقبل رئاسة الفيفا في ظل الازمة

وبين ان التركيز الحالي منصب على اسقاط المقترح الاستثماري قبل الالتفات الى ملف الانتخابات الرئاسية القادمة. واضاف ان رئيس الفيفا جياني انفانتينو لا يزال يحتفظ بدعم واسع في القارات الاخرى مما يمنحه الافضلية في حال استمرار الازمة. وخلص الى ان الصراع بين يويفا وفيفا مرشح للتصعيد ما لم يتراجع الاتحاد الدولي عن خططه المثيرة للجدل.