تتفاقم الاوضاع المعيشية الصعبة داخل بلدة قصرة جنوب نابلس مع دخول الحصار المطبق عليها يومه الحادي عشر وسط ظروف انسانية قاسية يعيشها السكان. وتواجه العائلات الفلسطينية هناك تحديات يومية خانقة تتمثل في انعدام ابسط مقومات الحياة كالمياه والكهرباء التي انقطعت بشكل كامل عن المنازل. وكشفت مصادر محلية ان الاهالي يعيشون تحت ضغط نفسي ومادي كبير نتيجة العزلة المفروضة عليهم من قبل قوات الاحتلال.
نداءات استغاثة لانهاء الحصار
واضافت العائلات المحاصرة في نداء عاجل وجهته للمنظمات الدولية ضرورة التدخل الفوري لرفع المعاناة وفتح الطرق المغلقة امام حركة المواطنين. واوضحت ان البلدة تتعرض لسلسلة من الانتهاكات المستمرة من قبل المستوطنين التي تصاعدت وتيرتها خلال الاشهر الاربعة الماضية بهدف السيطرة على الاراضي واقامة بؤر استيطانية جديدة. وبينت التقارير الميدانية ان حالة من الترقب والحذر تسود المنطقة في ظل استمرار التضييق ومنع دخول المواد الاساسية والطبية.
