كشفت شركة المطارات الاردنية عن خطط طموحة لتوسعة مطار عمان تهدف الى مضاعفة طاقته الاستيعابية لتصل الى مليوني مسافر سنويا بحلول الصيف المقبل. وتاتي هذه الخطوة في اطار استراتيجية الشركة لتعزيز كفاءة المطار كوجهة حيوية للطيران في المنطقة وتطوير مرافقه لتواكب التزايد المستمر في حركة السفر.

واوضحت الشركة ان اعمال التطوير ستشمل تحديثات شاملة للجانبين الجوي والارضي حيث سيتم زيادة عدد مواقف الطائرات لضمان مرونة اكبر في استقبال الرحلات بالتزامن مع توسعة قاعة القادمين ومواقف المركبات لتقديم تجربة سفر اكثر سلاسة للمسافرين.

وبينت الادارة ان هناك خططا مستقبلية لمراحل توسعة لاحقة تهدف الى تحسين الخدمات بشكل اكبر بعد الوصول الى الطاقة المستهدفة وذلك لضمان استدامة معايير الجودة والسرعة في انجاز المعاملات داخل المطار.

تطوير البنية التحتية لخدمة قطاع الطيران

واكد المسؤولون اهمية دور هذا المطار كرافد اساسي لمنظومة النقل الجوي في المملكة وكمطار رديف يدعم الحركة الجوية الرئيسية في العاصمة عمان. واشاروا الى ان المطار يواصل جذب اهتمام شركات الطيران المحلية والاقليمية بفضل موقعه الاستراتيجي وتجهيزاته المتطورة.

واضافت الشركة ان استقطاب شركات الطيران يتم وفق نهج مدروس وتدريجي للحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة وتجنب اي ضغط على المرافق الحالية. وشدد القائمون على المطار على ان الطلب على تشغيل الرحلات في تزايد مستمر مما يعكس الثقة في كفاءة المطار وقدرته التشغيلية.

واظهرت البيانات ان المطار يستقبل حاليا اعدادا من الرحلات اليومية تتجاوز التوقعات الاولية مع وجود سعة اضافية خاصة في الفترة الليلية. وبينت ان المطار مهيأ لاستقبال الطائرات متوسطة الحجم مثل ايرباص وبوينغ مما يجعله وجهة مثالية للرحلات القصيرة نحو الدول العربية واوروبا.

انجازات المطار وتطلعات المستقبل

وكشفت الارقام عن نقل نحو مئتي الف مسافر منذ استئناف الرحلات عبر اكثر من الف وستمئة رحلة تجارية ربطت الاردن بخمس عشرة وجهة دولية واقليمية. واشارت الى ان تخفيض ضريبة المغادرة ساهم بشكل فعال في تشجيع شركات الطيران على اتخاذ المطار محطة لعملياتها.

واكدت الشركة ان المطار يمتلك القدرة حاليا على التعامل مع رحلتين بكامل حمولتهما في وقت واحد. واوضحت ان هناك طموحات بعودة شركات الطيران الاوروبية منخفضة التكلفة للعمل عبر المطار بمجرد استقرار الاوضاع الاقليمية مما سيعزز من مكانة المطار كبوابة سياحية وتجارية هامة.

واضافت ان الالتزام بتطوير البنية التحتية سيستمر لضمان تقديم افضل الخدمات للمسافرين وتلبية الاحتياجات المتغيرة لقطاع النقل الجوي. وشددت على ان الهدف النهائي هو تقديم تجربة سفر مريحة وفعالة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حركة السياحة في المملكة.