ودعت القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي مساء الاحد احد ابنائها من مكلفي خدمة العلم وهو الشاب محمد يحيى نصار المراعية الذي وافته المنية متاثرا بجراحه اثر حادث سير اليم تعرضت له حافلة تقل عددا من المكلفين اثناء عودتهم الى مناطق سكناهم في جنوب المملكة الخميس الماضي. وشكل رحيل الفقيد حالة من الحزن العميق بين زملائه وذويه الذين استقبلوا خبر وفاته بقلوب صابرة محتسبة.
وشارك في مراسم التشييع العسكرية الرسمية عدد من كبار ضباط وضباط صف وافراد القوات المسلحة الاردنية وسط حضور شعبي واسع من ابناء المنطقة الذين توافدوا لوداع الفقيد الى مثواه الاخير في مسقط راسه. وجرت مراسم الدفن وفق تقاليد عسكرية تعكس التقدير والاحترام الذي توليه المؤسسة العسكرية لمنتسبيها ومكلفيها في كافة الظروف.
واكد مندوب القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية خلال مشاركته في الجنازة حرص الجيش على الوقوف الى جانب عائلات ابنائه في مثل هذه الظروف الصعبة حيث وضع اكليلا من الزهور على ضريح الفقيد تعبيرا عن المواساة والتقدير لخدمته.
رسالة عزاء ومواساة من الجيش العربي
ونعت القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي فقيدها ببالغ الحزن والاسى داعية المولى عز وجل ان يتغمد الراحل بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته وان يمن على اهله وذويه بالصبر والسلوان. وشددت القيادة العسكرية في بيانها على تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين الذين لا يزالون يتلقون العلاج جراء الحادث الاليم سائلة الله ان يحفظ الجميع من كل مكروه.
