الصحفي مجدي محمد محيلان.
   بالامس القريب، وفي دوري العام الماضي، وفي فترة الانتقالات  الشتوية، كان الحسين اربد ( بطل الدوري فيما بعد )، في المركز الرابع علي سلم الترتيب، ولكنه استفاد من التعليمات ، التي تسمح له بالتعاقد مع لاعبين جدد، وهذا ما حصل، فاستعاد الغزاة بعض لاعبيهم في الخارج ، وتعاقد مع محترفين جدد ، واستغنى عن  آخرين ،  وفيما بعد، قام بتغيير مديره الفني ، لينقلب الحال،  ويتقدم الحسين اربد خطوة بعد الاخرى، ليصعد في نهاية الامر الى المركز الاول، ويحصل على البطولة.
  الصدمة الايجابية الاولى للحسين إربد ، كانت بالامس، بتغيير المدرب، احمد هايل، وتعيين بشار بني ياسين ، مدرباً مؤقتاً، إلى حين استقدام مدرب جديد اجنبي، على حد تصريحات رئيس نادي الحسين إربد ، المهندس عامر ابو عبيد، كانت هذه هي الخطوة الايجابية الاولى للفريق، فما المانع من اتباعها باخرى ، تكون بداية العودة للسكة الصحيحة ؟. 
   ختاماً... فلست ادري  لماذا  وفي كل عام ، وعند  معظم  الفرق، هناك تقليد :
حيث ناتي إما بمدرب قوي  ولاعبين اقل! 
او  العكس، مدرب عادي ولاعبين نجوم!. 
وكاننا ننتظر الوقوع لنقف ، والاصل ان نحاول عدم الوقوع منذ البداية! 
والله من وراء القصد.

الصحفي مجدي محمد محيلان.