تصاعدت حدة التوترات في الاوساط السياسية الاسرائيلية عقب اطلاق فيلم وثائقي جديد يكشف تفاصيل صادمة حول العمليات العسكرية الميدانية. واظهر العمل السينمائي شهادات حية لجندي سابق يروي كيف كان الجيش يتعمد تصفية مبان باكملها وقتل جميع من فيها لمجرد تحييد هدف واحد فقط. وكشفت هذه الاعترافات عن استراتيجية ممنهجة في التعامل مع المدنيين مما وضع المؤسسة العسكرية في موقف حرج امام الراي العام العالمي.
حرب التصريحات ضد صناع الوثائقي
واضاف وزير الثقافة الاسرائيلي في هجوم لاذع ان مخرجي الفيلم يمارسون دورا تحريضيا يرقى الى مستوى العمالة للعدو. واكد مراقبون ان هذا التوصيف يهدف الى التغطية على الحقائق الدامغة التي قدمها الفيلم حول الانتهاكات الجسيمة. وشدد صناع العمل على ان التوثيق يستند الى ادلة مادية لا يمكن دحضها رغم الضغوط والتهديدات التي تلاحقهم منذ عرض الفيلم.
