غادر الملك عبد الله الثاني ارض الوطن اليوم في جولة عمل دولية مكثفة تشمل محطات رئيسية في كل من فرنسا والتشيك والولايات المتحدة لبحث قضايا اقليمية ودولية ملحة. وتاتي هذه الزيارة في اطار تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف تجاه التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة والعالم.

واوضحت المصادر ان المحطة الاولى ستكون في باريس حيث يترأس الملك مبادرة اجتماعات العقبة لدعم الجيش اللبناني بمشاركة الرئيس الفرنسي والرئيس اللبناني لتعزيز الاستقرار في لبنان. ويهدف هذا الاجتماع الى حشد الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية اللبنانية وضمان قدرتها على اداء مهامها الوطنية في ظل الظروف الصعبة.

وبينت التقارير ان الملك سيعقد سلسلة مباحثات ثنائية مع الزعماء في باريس تتناول سبل تطوير التعاون الاقتصادي والسياسي بين الدول المعنية. واكدت ان هذه المشاورات تاتي في وقت حرج يتطلب تنسيقا عاليا لضمان امن المنطقة واستقرارها.

محطات الجولة الملكية في اوروبا وامريكا

وكشفت الجولة عن توجه الملك بعد ذلك الى العاصمة التشيكية براغ لعقد لقاءات رسمية مع القيادة التشيكية لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك. واضافت ان هذه المباحثات ستتركز على قضايا ذات اهتمام مشترك وتطوير الشراكات الاستراتيجية بين الاردن والتشيك في مختلف القطاعات.

وشددت على ان ختام الجولة سيكون في مدينة نيويورك حيث يشارك الملك في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. واوضحت ان الملك سيلقي خطابا هاما في الجلسة الافتتاحية يحدد فيه رؤية الاردن تجاه القضايا الدولية والازمات الراهنة بحضور ولي العهد الامير الحسين بن عبد الله.

واشارت الى ان الملك سيجري لقاءات مكثفة على هامش اجتماعات الامم المتحدة مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركين لتعزيز التفاهم السياسي. واكدت ان ولي العهد الامير الحسين بن عبد الله ادى اليمين الدستورية نائبا للملك بحضور هيئة الوزارة لضمان سير العمل في مؤسسات الدولة.